بيان وزارة النفط ومحافظ حضرموت حول "الأنبوب الغير قانوني" بين توضيح الحقائق ودحض الأكاذيب (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
جاء نفي وزارة النفط والمعادن، الشائعات حول وجود خط أنبوب نفط غير قانوني في حضرموت، وتأكيدها على أن العمل في الأنبوب المرتبط بمصفاة حضرموت متوقف منذ أكثر من عامين، ليضع النقاط على الحروف، ويفند الشائعات والأكاذيب حول أنبوب النفط الموجه من ميناء الضبة إلى مصفاة بدائية بأحد الأحواش.
أنبوب مخصص لتزويد المصفاة بالنفط
وأوضحت وزارة النفط والمعادن، أن الأنبوب كان مخصصًا لتزويد مصفاة حضرموت بالنفط الخام، ولم يتم ربطه بمنشأة الضبة لعدم استكمال الدراسات الفنية والموافقات الحكومية، مؤكدة استمرار التزامها بإدارة الثروات النفطية رغم التحديات، مشيرة إلى أن توقف تصدير النفط منذ عامين جاء نتيجة هجمات الحوثيين على موانئ التصدير.
استئناف تزويد ميناء الضبة بالديزل
وأشادت وزارة النفط والمعادن، بتوجيه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج البحسني، باستئناف تزويد ميناء الضبة بالديزل لضمان تشغيل الكهرباء، داعية وسائل الإعلام إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، محذرة من خطورة الشائعات على الاقتصاد الوطني والثروات السيادية.
إجراءات إنشاء بشكل رسمي
وعلى جانب آخر، أشار بيان مقدم من محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، إلى أن وحدة تكرير النفط الخام في محطة الريان (المؤسسة العامة للكهرباء - منطقة ساحل حضرموت) تمت إجراءات إنشائها بشكل رسمي، بعد مخاطبة الجهات العليا واطلاعها على الأمر، والتنسيق مع وزارة النفط والمعادن وشركة بترومسيلة لتزويد الوحدة بالنفط الخام اللازم للتكرير، وفق آلية رسمية مثبتة في سجلات المؤسسة العامة للكهرباء، على الرغم من أن الكميات المستلمة لا تتعدى قاطرتين أسبوعيا، فإن العاصمة عدن تُخصَّص لها خمس قاطرات يوميا من النفط الخام.
نفي وجود أي مصفاة أخرى في حضرموت
وأضاف بيان محافظ حضرموت، أن السلطة المحلية اتخذت هذه الخطوة بعد توقف مخصصات الديزل الواردة من شركة بترومسيلة، ولن تقف مكتوفة الأيدي دون وضع المعالجات الضرورية المتاحة لتجاوز هذه الصعوبات، بل تم اتخاذ القرار وفق أطر رسمية، كما نفى البيان وجود أي مصفاة أخرى في المحافظة، مؤكدة عدم وجود أي مصفاة أخرى تعمل في المحافظة، وتعلن براءتها من أي مصافٍ (إن وجدت).
ادعاءات باطلة
وحول ادعاءات وجود أنبوب نفطي يربط منشآت شركة بترومسيلة في ميناء الضبة بوحدة التكرير في محطة الريان قال بيان محافظ محافظة حضرموت، أن هذه الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، وبحسب تأكيد وزارة النفط والمعادن، فإن الأنبوب الذي تم الترويج له هو مشروع حكومي سابق، حيث كانت الحكومة تعتزم ربطه بمصفاة كان من المزمع إنشاؤها بالقرب من ميناء الضبة، إلا أن المشروع تعثّر ولم يتم ربطه بمنشآت شركة بترومسيلة.
توضيح حقائق ودحض أكاذيب
وأكد بيان محافظ حضرموت، استعداد السلطة المحلية التام للتعاون مع أي جهة حكومية أو رقابية، وفق الأطر القانونية، لتوضيح الحقائق ودحض الأكاذيب والإشاعات المغرضة، مضيفة "كنا نأمل ممن يفترض بهم الحرص على مصالح وثروات حضرموت أن يتوجهوا بالسؤال إلى السلطة المحلية لمعرفة الحقائق والأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا الإجراء، حرصا منها على توفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطن، في ظل محاولات البعض حرمانه منها.