أخبار وتقارير

صحفي عن بلفاس: ليس مجرد إداري بل نموذجا للرؤية والإصرار على النجاح في خدمة الأرض والإنسان (فيديو)


       

المكلاء - خاص :

 أشاد الكاتب الصحفي عبد الجبار باجبير، بمدير عام شركة النفط بساحل حضرموت.

وقال باجبير :"في حضرموت، تبرز قيادات نوعية ومتميزة تستحق كل التقدير، لما تقدمه من جهود عظيمة في خدمة حضرموت على مستوى الثروة والانسان".

 وأضاف :"من بين هذه القيادات البارزة، الأستاذ عبدالرحمن بلفاس، المدير العام لشركة النفط بساحل حضرموت، الذي يعمل بصمت وبعيدًا عن الأضواء، في وقت نجد فيه محاولات دائمة للنيل من شخصه وتشويه سمعته ،ولا أرى لذلك مبررًا سوى مصالح ضيقة وأجندات شخصية".

وتابع :"لقد شهدنا سابقًا حملات تشويه ممنهجة استهدفت بلفاس خلال إدارته لشركة النفط بوادي حضرموت.

 والمؤسف أن بلفاس رجل عملي لا يبحث عن الشهرة الإعلامية، مما جعله مستهدفًا من قِبل بعض المغرضين".

 وأكد الكاتب الصحفي، لو كان يُبرز إنجازاته عبر الإعلام، لوقف الجميع بجانبه وأدركوا حجم ما قدمه حين كان في منصبه بوادي حضرموت.

واستعرض إنجازات بلفاس قائلا :"في هذا السياق، يمكننا استعراض جزء من إسهاماته البارزة، حيث تم تعيينه مديرًا عامًا لفرع الشركة في وادي حضرموت مطلع عام 2017، وكانت الظروف آنذاك كارثية، مبنى الشركة كان مستأجر ، وجميع محطات الفرع متوقفة عن العمل، ولم يكن رصيد الفرع يتجاوز 300 مليون ريال يمني".

واستكمل حديثه عن إنجازات بلفاس :"تدخل بلفاس بخبرته الإدارية والمالية، ليعيد هيكلة الفرع تدريجيًا، ويعمل على تشغيل جميع المحطات التابعة للشركة".

وتابع :"ولم يكتفِ بذلك، بل قام بشراء أرض وإنشاء مبنى جديد يعكس حجم الشركة ومكانتها ، كما وضع خطة إستراتيجية لاستئجار محطات في المديريات التي لم تكن تتوفر بها محطات تتبع الشركة".

 إلى جانب ذلك، نسق مع الجهات الأمنية لمكافحة عمليات تهريب المشتقات النفطية التي كانت تؤثر سلبًا على السوق المحلية.

بفضل هذه الجهود، استطاع بلفاس ضمان استقرار تمويل المشتقات النفطية للشركة، وعزز من مكانتها في وادي حضرموت من خلال شراء أصول مهمة.

وأضاف :"لم يتوقف دوره عند هذا الحد، فقد ساهم بلفاس بشكل فعّال في دعم البنية التحتية للمرافق الخدمية مثل قطاع الصحة والنظافة والتعليم، وغيرها من القطاعات التي أسهمت في تحسين مستوى الخدمات العامة.

 واستطرد :"وبحلول أغسطس 2022، سلم بلفاس إدارة الفرع، تاركًا وراءه إرثًا إداريًا ناجحًا، حيث تجاوز رصيد الشركة 12 مليار ريال يمني دون احتساب الأصول والمنشآت".

 

في نوفمبر 2022، عُيّن الأستاذ عبدالرحمن بلفاس مديرًا عامًا لشركة النفط بساحل حضرموت، واستمر في أداء مهامه بكفاءة عالية، منذ لحظة توليه المسؤولية، بدأ في إصلاح الهيكل الإداري والمالي للشركة، وأعاد ترتيب العمليات المؤسسية بما يتوافق مع المعايير الحديثة لإدارة الشركات.

وكان له دور محوري في دعم السلطات المحلية في تأمين الوقود لمحطات الكهرباء، بالرغم من التكلفة الباهظة لهذه العملية التي تثقل كاهل الموازنات المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، عمل بلفاس على مشروع طموح لبناء محطة جديدة للشركة في كورنيش المحضار، كما نفذ مشروع كاسر الأمواج بتكلفة تجاوزت 1.5 مليون دولار.

لم تتوقف جهوده عند المشاريع الجديدة، بل شملت أيضًا صيانة كاملة لمنشآت ومحطات الشركة، مع تحويل أنظمة الطاقة في المحطات إلى الطاقة الشمسية، وهو إنجاز أدى إلى تقليص النفقات التشغيلية، خصوصًا في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

كما استكمل بلفاس بناء منشآت خلف لتكون مخصصة للأنشطة التجارية للشركة، وساهم بفعالية في العديد من المشاريع التنموية بالمحافظة، مثل دعم قطاعات التعليم والصحة والمياه.

 حرص بلفاس أيضًا على تعزيز أصول الشركة عبر شراء وسائل نقل جديدة، وعمل منظومة مراقبة لجميع محطات المشتقات النفطية.

وتابع :" عمل منظومة الطاقة والبطاريات الليثيم لمحطات الشركة والتي تعمل 24 ساعة والاستغناء على التيار الكهربائي والتخفيف على مؤسسة الكهرباء"

وفي إطار مكافحة التهريب، قال الكاتب الصحفي :"نسق بلفاس مع الجهات الأمنية بساحل حضرموت لضمان تنفيذ إجراءات فعالة تمنع تهريب المشتقات النفطية، مما أدى إلى تعزيز الشفافية في العمل المؤسسي للشركة.

 

إن ما ذكرته هنا يمثل جزءًا من إسهامات هذه الشخصية الحضرمية المميزة، التي كرست جهودها لخدمة حضرموت، سواء في إدارة الثروة أو تطوير المجتمع.

واختتم :"عبدالرحمن بلفاس ليس مجرد إداري، بل هو نموذج للرؤية والإصرار على النجاح في خدمة الأرض والإنسان.

مشاهدة الفيديو من هنا