أخبار المحافظات

المحروق للانتقالي: تلافوا ما تبقى من شعبية قبل أن تتلاشى


       
لفت الكاتب الصحفي عبدالسلام المحروق إلى أن في هذه الأيام الأخيرة، شهدنا تطورًا مثيرًا في موقف مناصري الانتقالي، الذين كانوا يعتبرون أنفسهم أشد المؤيدين له. فكثير من السياسيين والإعلاميين المحسوبين على الانتقالي بدأوا في البداية بالنصيحة، حيث حاولوا إصلاح بعض الأخطاء والثغرات التي كانت تظهر في أداء الانتقالي.
 
لكن مع مرور الوقت، تحولت النصيحة إلى نقد، حيث بدأوا في التعبير عن استيائهم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب الجنوبي. حيث يعتبر الفقر والبطالة وانقطاع الرواتب وتدهور سعر الصرف بعضًا من التحديات التي تجاهلوها.
 
لكن ما هو الأهم، هو أن هذا النقد تحول في النهاية إلى هجوم مباشر على الانتقالي. حيث بدأ مناصروه السابقون في الهجوم عليه بشكل مباشر .
 
فما الذي حدث؟ لماذا تحولت النصيحة إلى نقد ثم إلى هجوم؟ الجواب بسيط: الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب الجنوبي، وفقد الأمل فيهم وصمتهم المريب عن هذه الأوضاع.
 
في الواقع، كان من الطبيعي أن يتحول النقد إلى هجوم، خاصة وأن الانتقالي فشل في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الجنوبي. حيث يعتبر الصمت المريب للانتقالي عن هذه الأوضاع أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تلاشي شعبيته.
 
واختتم الكاتب الصحفي: "أن تلاشي شعبية الانتقالي نتيجة طبيعية لفشله في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الجنوبي، وصمته المريب عن هذه الأوضاع. ويتوقع أن يزيد النقد والهجوم على الانتقالي في الأيام القادمة، خاصة إذا استمر في فشله في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب."
 
نصيحتي لهم أن يتلافوا ما تبقى من شعبية لهم قبل أن تتلاشى تمامًا، فإذا فات الأوان، سيتلاشون معها، وسيفقدون كل فرصة لاستعادة الثقة والشعبية التي فقدوها.