حوارات وتقارير عين عدن

آخرها تعثر مشروع سفلتة في البريقة.. "صندوق صيانة الطرق والجسور" فساد لا يتوقف ومعاناة تتجدد (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

لازال الفساد المستشري في صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي بالعاصمة عدن برئاسة المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس الإدارة، مُستمر ويزكم الأنوف ويزيد يوما يعد يوم من مُعاناة المواطنين وآلامهم وسوء أحوالهم، دون أي محاولة من الصندوق الأعلى دخلاً في عدن لتحسين الأوضاع وإصلاح الطُرق المُدمرة والمنهارة جراء الفساد في تنفيذها من قبل الصندوق.

 

تعثر مشروع سفلتة في البريقة

وفي هذا الإطار، تعاني مدينة الشعب وبئر أحمد، في العاصمة عدن، من تعثر مشروع سفلتة شارع الحرم الجامعي الرابط بين مدينة الشعب ومنطقة بئر أحمد في مديرية البريقة، حيث توقف العمل على المشروع منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط صمت صندوق الطرق والجسور الجهة المسؤولة عن التنفيذ.

 

شريان رئيسي يربط مناطق بعدن

ويشمل المشروع، سفلتة الطريق الرئيسي "ذهاب وإياب" بطول لا يتجاوز 2 كلم، كان قد بدأ منذ عدة سنوات وتم إنجاز الجانب الخاص بالعودة "إياب"، بينما لا يزال الجانب الآخر "ذهاب" غير مكتمل حتى الآن، حيث أثار هذا التأخير استياء سكان المنطقة الذين يعتمدون عليه كونه شريانا رئيسيا يربط مناطقهم ببقية أجزاء عدن كما يستخدم لنقل البضائع والمُسافرين إلى المُحافظات الشمالية.

 

مناشدات للسلطة المحلية وصندوق الطُرق

من جانبهم، وجه الأهالي واللجان المجتمعية في مدينة الشعب وبئر أحمد عدة مناشدات للسلطة المحلية وصندوق الطرق والجسور، مُطالبين بتوضيح أسباب توقف العمل واستكمال المشروع إلا أن الجهات المعنية لم تصدر أي تصريح رسمي بشأن أسباب التعثر، حيث يعتبر الطريق حيويا تمر عبره الناقلات وشاحنات البضائع التي تزود المحافظات الشمالية بالمواد المختلفة من العاصمة عدن.

 

فساد وعدم اكتراث بمعاناة الناس

وأشار نشطاء على مواقع التواصل، إلى أن تعثر مشروع سفلتة شارع الحرم الجامعي الرابط بين مدينة الشعب ومنطقة بئر أحمد في مديرية البريقة، وتوقف العمل على المشروع منذ أكثر من ثلاث سنوات، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك وجود فساد مستشري في صندوق الطرق والجسور، وعدم اكتراث بمعاناة الناس وآلامهم، واهتمام رئيس الصندوق بدفع الأموال للصحفيين لتلميع نفسه والتطبيل له.