قرار تاريخي وشجاع يدعم محاربته للفساد.. دعم واسع وتأييد لإنهاء بن مبارك عقود محطات الطاقة المستأجرة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار قرار دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، بإنهاء كافة عقود محطات الطاقة المستأجرة، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، وسط دعم كامل للخطوة وتأييد لها من النشطاء والصحفيين، واعتبارها خطوة في طريق مكافحة رئيس الوزراء للفساد ومساعديه الجادة لإيجاد حلول جذرية لأزمة الكهرباء في عدن وليس حلول ترقيعية.
قرار تاريخي وشجاع
من جانبه قال الصحفي فتحي بن لزرق: "اليوم اتخذ رئيس الوزراء د. أحمد عوض بن مبارك قرارًا تاريخيًا وشجاعًا، يقضي بإنهاء كافة عقود محطات الطاقة المستأجرة"، مشيرا إلى أن هذه المحطات تمثل ثقب الفساد الضخم الذي ابتلع، منذ عام 2012، مليارات الدولارات بصورة غير قانونية.
تحرك يحسب لبن مبارك
وأضاف الصحفي فتحي بن لزرق: "هذه الخطوة الشجاعة والجريئة والقوية تُعد تحركًا إيجابيًا يُحسب لبن مبارك، وهو قرار فشل كثيرون قبله في اتخاذه"، مضيفا: "وعليه، يجب دعم هذا القرار مهما كانت تبعاته، لأنه الطريق الأفضل لمعالجة مشكلة ملف الكهرباء في عدن ومحيطها".
خطوة جيدة
وعلق الناشط عبدالجليل شايف قاسم بالقول: "قرار إنهاء عقود الطاقة المشتراة من قبل رئيس الوزراء في تقديري خطوة جيدة، ولكن نجاح القرار يعتمد على توفير البديل لهذا القرار ومنها تشغيل محطة بترومسيلة بكامل طاقتها (264 ميجاوات) وذلك يتطلب تأمين 28 قاطرة نفط يوميًا إلى هذه المحطة، وهو غير متوفر حاليًا، مما يجعلها تعمل جزئيًا (60-90 ميجاوات). لضمان تجاوز أزمة الصيف، يجب الشغل الجاد في تأمين الوقود وتدفقه إلى عدن".
قرار يجب أن يدعم
وقال الناشط محمد علي الطويل: "قرار شجاع يجب ان يُدعم من قبل الجميع مهما كانت نتائجه في الوقت نفسه يجب ان تعمل الحكومة على تشغيل كهرباء الرئيس بكامل قدرتها التوليدية لتغطي المدينة"، بينما قال الناشط عبدالقوي باعش: "هذا أمر ممتاز جدا، فقط لابد من وجود بديل لتلك المحطات التي كان الاستعانة بها من سابق قرار كارثي".
بن مبارك جنوبي يصارع لوبي الفساد
وعلق الناشط وضاح محمد أحمد: "بن مبارك شخص نزيه شجاع وهو جنوبي يصارع لوبي الفساد في السلطة العميقة، لذلك يجب و يتحتم على الجنوبيين مساندته و حمايته"، بينما قال الدكتور هشام الصرمي؛ "عشان يكون القرار جريئ لازم يكون في تحقيق في الفساد الذي التهم ما يزيد عن ثمانية مليار ونصف دولار خلال سنوات الحرب،
غير ذلك لا يعتبر قرار جريئ بل قرار بإيقافه النزيف فقط وهذا الأمر أصبح ضرورة".
يريد زحزحة تركة الفساد
وقال الناشط حكيم ناصر أحمد: "بن مبارك يريد مخلصا زحزحة تركة الفساد الثقيلة في عدن، وذلك بمواقف وقرارات شجاعة كادت تخرجه خارج المشهد السياسي عندما وضع يده على مكامن الخلل، والذي لابد من اتخاذ القرارات الجريئة والحاسمة بعدما شارفت مدينة عدن على العقد من الزمان والفساد جاثم على أنفاسها".
هذه المحطات أكبر فساد
وعلق الناشط محمد ابو بكر: "قرار شجاع من رجل شجاع ونظيف ومخلص لوطنه وشعبه مهما قيل فيه من كذب وزور فهو رجل صادق ويخاف الله يجب الوقوف معه حتى يكمل مسيرته الصادقة في اجتثاث الفساد المستشري في مفاصل الدولة"، بينما قال الناشط حسني حسن البان: "نتمنى أن يطبق قراراه لأن هذه المحطات اكبر فساد".