أخبار وتقارير

الأعسم يشن هجوما حادا على هذه الشخصية


       

وجه الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم في مقال له، هجوما حادا على شخصية بارزة.

وجاء المقال على النحو التالي:

      - كلنا يتذكر ذلك التلميذ "الطبازة" الذي "يقمزه" كل الصف، وهذا النوع يكاد يلازمنا من المرحلة الابتدائية إلى الجامعة.

    - الصورة الذهنية لهذا الطالب "كعبوش"، بليد، دامس، انتهازي، يتملق المدرسين، ويختارونه مراقباً على الصف وجاسوساً على زملائه، وفي نهاية العام يكافئونه على خيانته، وينجحونه بالدهفة.

     - زميلي "التهامي" واحد من هؤلاء "الطناجيح"، لكنه "فهلوي" بوجه بجح ولسان عسل، وقد أصبح محللاً استراتيجياً في القنوات الفضائية، يتحدث في شؤون الحرب، السياسة، والاقتصاد.

       - اختار أن يكون بوقاً في جبهة مسؤولين كبار، وعندما غادروا عدن طار خلفهم وعاش على أكتافهم لسنوات، ثم عاد يقود "لكزس".

     - اعجبته "الفشخرة"، فحشر أنفه في حقول شائكة، وحاول أن يلعب مع الكبار، لكن المسكين دفع الثمن غالياً.

      - المشكلة أنه بعد أن "كمل بخوره"، خرج يحدثنا عن بطولاته الوهمية، ومبادئه، وشرف مواقفه، وأصبح ينظر في نزاهة الصحافة وقيمة الرسالة الإعلامية.

     - الخوف ليس في بجاحته وكذبه، بل في أن يصدق نفسه، والمصيبة أن يصدقه الآخرون.

    - الدفعة كلها تعرف سيرته، فقد كان يحضر الكلية "شعبطة"، وعند بلوغنا السنة الأخيرة أصبح يملك سيارة فخمة، وتخرجنا من الكلية ومازالت عليه مواد معلقة، وبقدرة قادر بدأ يحضر الماجستير عن بعد!.

    - قد لا يعنينا إن كان حزبه الكبير وطنه أم مصلحته، وربما نكون متسامحين، لكننا لسنا أغبياء، فبعضهم لا تليق بهم دروس الشرف والوطنية.

     - نزحت أسرتهم بعد عام 94 وسكنوا في ضواحي عدن، واحتضنتهم المدينة ورعت حاجتهم وطفولتهم، وأصبحوا عدنيين ومن عيال الحافة، وعندما "شموا كورهم" جحدوها!.

     - لا يزعجنا عيشهم بيننا، لكنهم يتبولون على الفراش الذي آواهم يوم لم يكونوا يملكون شيئاً.

     - لدينا لكل بالونة منفوخة دبوس صغير، وسنتركهم وشأنهم متى ما توقفوا عن كذبهم وزيفهم.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2025/2/22