حوارات وتقارير عين عدن

قنابل موقوتة تهدد حياة المواطنين.. غضب واسع جراء انتشار محطات الغاز في شوارع عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

لازال انتشار محطات الغاز في شوارع عدن وبين المنازل، يثير زعر المواطنين ورعبهم، وسط تحذيرات من أن هذه المحطات تعد قنابل موقوتة في شوارع العاصمة قد تتسبب في أي وقت في كارثة على كافة المستويات وهو ماحدث في أكثر من مرة، ومطالبات بنقلها بعيدا عن التكتلات السكنية.

 

واقع حياة مؤلم في عدن

من جانبه قال الكاتب الصحفي صالح الحنشي في منشور عبر حسابه على فيس بوك:  "مؤلم واقع الحياة في عدن، تروح تشقى في بلاد الاغتراب سنوات وتعود إلى عدن لتشتري قطعة أرض بمليون ريال سعودي، وتبني عليها بثلاثة مليون، لكن بعد شهر فقط، تجد الشيول يحفر جنب بيتك، وعندما تسأله عن السبب، يقول لك إنه يريد بناء محطة غاز ضخمة".

 

وضع مأسوي

وأردف الكاتب الصحفي صالح الحنشي قائلاً: "الخيارات أمامك محدودة؛ إما أن تبقى في بيتك وتخاطر بحياة عائلتك، خصوصاً مع احتمال حدوث حريق في المحطة، أو أن تغلق بيتك وتبحث عن بيت للإيجار"، مضيفا أن هذه المعاناة تجعلهم في حالة انتظار دائم، يتمنون أن يحين رمضان ليدعوا على من تسبّبوا في هذه الأوضاع المأساوية.

 

فوضى وعشوائية وفساد

وعلقت الناشطة مليحة الاسعدي، على منشور صالح الحنشي بالقول: "عشر سنوات واحنا بالمحاكم مع شخص مجنون عمل محطة غاز جنب بيتنا، وبعد عشر سنوات اخذنا حكم، بلاد فوضى"، بينما قال الصحفي حسين الحماطي: "شيء مؤسف الفوضى التي تحصل في الجنوب الذي قامت ثورة لكي يصبح دولة مدنية دولة نظام وقانون، والحاصل تجاوزنا الشمال في الفوضى والعشوائية والفساد مع الأسف".

 

قنابل موقوتة

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، قال نشطاء، إن محطات الغاز منتشرة في شوارع عدن بشكل مخيف، مطالبين سلطات عدن ومحافظات الجنوب المحررة، بإلزام أصحاب هذه المحطات بنقلها بعيداً عن المنازل والشوارع المزدحمة بالسكان، حيث أشاروا إلى أنه تمثل قنابل موقوتة، يجب على السلطات نزعها قبل حصول كارثة لاسمح الله.