أخبار وتقارير

صلاح السقلدي: الانتقالي متورط في الفشل والفساد في عدن وملفات اقتصادية وخدمية لم تُحل


       

قال الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، إن عودة الزبيدي إلى عدن، رغم تأخرها، تعتبر خطوة مهمة رغم معاناتها من جوانب عدة تتعلق بالجانب الخدمي والاقتصادي، وهو ما يراه تراكماً لفشل سابق ومشاكل في الشراكة السياسية.

 

وأضاف السقلدي في مداخلته الأخيرة ببرنامج "التاسعة" على قناة المهرية أن الانتقالي يجب أن يوضح بشكل أكثر شفافية للناس عن المسؤولين عن تعطيل الحياة في عدن، متسائلًا عن الجهات التي تعيق تنفيذ قرارات مجلس القيادة الرئاسي بشأن السيطرة على الموارد وتوحيدها في البنك المركزي.

 

وأشار إلى أن دور التحالف في إعادة إعمار المدينة لا يزال غامضًا، مؤكدًا أنه يبدو أن إعادة إعمار غزة ستكون قبل إصلاح المتحف العسكري المدمر في كريتر.

 

وفيما يتعلق بالحريات في عدن، أشار السقلدي إلى أن الوضع هناك أفضل مقارنة بالمحافظات الشمالية، رغم حالات التضييق على المحتجين.

 

كما طرح تساؤلاته حول الأموال التي تُصرف شهريًا على السفارات والبعثات، موضحًا أن توفير تلك الأموال داخل البلاد كان سيكون له تأثير إيجابي على الوضع المعيشي.

 

وأضاف أن الادعاء بأن الانتقالي هو من يمنع الحكومة من العودة إلى عدن غير دقيق، مؤكدًا أن الانتقالي هو من يطالب بعودتها، وأن قضايا الاقتصاد والخدمات تُستخدم كأوراق ضغط في الصراع السياسي حول القضية الجنوبية.

 

كما أشار السقلدي إلى أن أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة يشعرون بالخوف أمام التحالف، ولا يطلبون منه سوى ترتيب أوضاعهم الشخصية.

 

واختتم قائلا: وأرى أن الانتقالي يدرك أن موقفه أصبح ضعيفًا من الناحية الشعبية، خاصة فيما يخص أوضاع المواطنين المعيشية، في وقت ما يزال متمسكًا بشراكة سياسية وصفها بالفاسدة والفاشلة.