أخبار عدن

التحقيق في هروب السجين المتهم بقتل الحمال راضي من سجن صبر


       

تواصل نيابة الأمن والبحث والسجون تحقيقاتها في قضية هروب السجين علي عمر أحمد، المتهم بقتل الحمال راضي في نقطة الحسيني. وفي هذا السياق، مثل قائد نقطة الحسيني، صلاح الوجبة، أمام وكيل النيابة القاضي علي الحريري، أمس الأحد، للاستماع إلى أقواله حول الحادثة. وتأتي هذه التحقيقات في إطار السير في إجراءات القضية وفقًا للقانون.

 

إجراءات النيابة للمطالبة بالقبض على المتهم الهارب

 

وفي إطار التحقيقات، قام وكيل النيابة برفع مذكرة إلى رئيس استئناف المحافظة، طالب فيها بالتواصل مع مدير أمن المحافظة وبقية المحافظات لتنفيذ أمر القبض القهري بحق السجين الهارب، وذلك عقب صدور أمر بالقبض على المتهم بقتل المجني عليه راضي.

 

اتهامات جديدة وتفاصيل عن عملية الهروب

 

في تطور جديد للقضية، رد قائد قطاع الحسيني الرائد صلاح الوجيه على اتهامات مدير سجن صبر المركزي بشأن هروب السجين. وفي المذكرة التي رفعها لقائد قوات الحزام الأمني في محافظة لحج، أوضح الوجيه أن مدير السجن أبلغه بأنه سمح للسجين بالخروج ولم يعد، الأمر الذي فاجأه لأنه لم يكن لديه علم بذلك.

 

وأوضح الوجيه أنه تواصل مع أهل السجين للتحقق من صحة الخبر، وأفادوا بأنه لا يزال في السجن. كما استمر في البحث عن السجين بنفسه، لكن دون جدوى. في وقت لاحق، أكد الوجيه أن مدير السجن أرسل مذكرة إلى نيابة الاستئناف يتهمه بالضلوع في تهريب السجين، وهو الادعاء الذي نفاه الوجيه تمامًا، مشيرًا إلى أن لديه رسائل تثبت أن مدير السجن هو من سمح له بالخروج.

 

مذكرة للقائد أبو زرعة بشأن التحقيقات

 

وفي خطوة أخرى في التحقيق، وجه القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي، بتنفيذ توصيات اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية هروب السجين علي عمر. اللجنة ضمت عددًا من الضباط والمسؤولين في قوات الحزام الأمني، وأوصت بتوقيف كل من عبدالسلام الجنيدي، مدير الإصلاحية، وصلاح الوجيه، قائد نقطة الحسيني، حتى استكمال التحقيقات. كما أوصت اللجنة بحجز الجندي فارس حسين والجندي محمد عمر في قيادة الحزام الأمني.

 

التحقيقات مستمرة والمسؤوليات تتوزع

 

تستمر التحقيقات في القضية، في حين تواصل الجهات الأمنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال التحقيق وتحديد المسؤوليات في قضية هروب السجين المتهم بقتل الحمال راضي، وسط ترقب من قبل الرأي العام لمعرفة تطورات القضية.