أخبار وتقارير

استراتيجية أمريكية جديدة تثير احتمالات تصنيف إخوان اليمن ضمن قوائم الإرهاب


       
كتب الكاتب الصحفي فتاح المحرمي أن وزارة الحرب الأمريكية أصدرت في 23 يناير 2026 استراتيجيتها الجديدة، استنادًا إلى مبادئ السياسة الدولية التي تبنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تضمنت توجهات واضحة في الشرق الأوسط، أبرزها استمرار جهود مكافحة الإرهاب واتخاذ إجراءات مباشرة ضد الجماعات المتطرفة التي تمتلك القدرة والنية لاستهداف الولايات المتحدة.
 
وأضاف المحرمي أن الاستراتيجية شددت على أهمية التنسيق الوثيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين، إلى جانب العمل على تمكينهم من قيادة جهود إضعاف وتدمير التنظيمات الإرهابية.
 
وأكد أن الولايات المتحدة قامت خلال الفترة الماضية بتصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن كمنظمات إرهابية أجنبية، تلاها تصنيف إخوان السودان، في خطوة شملت أيضًا كيانات مرتبطة بالتنظيم رغم عدم إعلانها الرسمي الانتماء له، بالإضافة إلى إدراج قيادات عسكرية ضمن قوائم التصنيف.
 
وأشار المحرمي إلى أن طبيعة هذه التصنيفات، إلى جانب توجهات الاستراتيجية الأمريكية، تجعل من احتمالية تصنيف فرع الإخوان في اليمن أمرًا واردًا، حتى وإن كان يعمل تحت مسمى حزب الإصلاح.
 
وأضاف أن وجود الحزب ضمن مكونات الحكومة اليمنية، إلى جانب علاقات بعض قياداته بقوى إقليمية، قد يؤثر على طبيعة القرار الأمريكي، مرجحًا أن أي تصنيف محتمل قد يستهدف شبكات مالية واقتصادية مرتبطة بتمويل الأنشطة، وليس الحزب ككيان سياسي بشكل مباشر.
 
وأكد أن هذا النهج يهدف إلى تجفيف منابع التمويل، باعتبارها المحرك الأساسي لأي نشاط تنظيمي، وهو الأسلوب الذي اتبعته واشنطن سابقًا مع جماعة الحوثي.
 
وأشار في ختام حديثه إلى أن هذه التقديرات تأتي في ظل معطيات سياسية متسارعة، لافتًا إلى أن الضغوط الإقليمية قد تؤخر صدور القرار، لكنها لن تمنع حدوثه، خاصة إذا استهدف شبكات الدعم المالي لما لذلك من تأثير كبير في الحد من نشاط تلك الجماعات.