طواف ينصح بعدم الانخراط في نقاشات مذهبية ويدعو إلى حماية البلاد من التغلغل الإيراني والميليشيات المتطرفة
وجه السفير اليمني السابق عبدالوهاب طواف نصيحة هامة بعدم التورط في النقاشات والمجادلات التي تركز على إقناع الطوائف الشيعية والهاشميين بما يتعارض مع معتقداتهم الدينية، مثل محاولة إقناعهم بأن خلافاتهم التاريخية بشأن معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب هي مجرد مسائل سياسية لا علاقة لها بالمعتقدات الدينية.
وأكد طواف في تصريحه أن هذا النوع من النقاشات لا يؤدي إلا إلى تعميق الفجوات الطائفية ويخلق مزيدًا من الانقسامات بين المجتمعات، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي التورط في محاولة تغيير ما يعتبره الآخرون عقيدتهم، بل يجب ترك هذه القضايا وراءنا والتركيز على المصالح الوطنية.
وأضاف السفير السابق أنه من الأهم التركيز على تحصين بلداننا من التغلغل الإيراني، الذي وصفه بأنه يشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن والسيادة، داعيًا إلى ضرورة تجنب سيطرة الجماعات الدينية المتطرفة والأحزاب العلوية الهاشمية التي تسعى للهيمنة على الحكم والسيادة وتؤمن أن السلطة يجب أن تقتصر عليهم وحدهم.
وأوضح طواف أن التحصين السياسي والديني هو الطريق الوحيد لحماية الدول العربية من التأثيرات الخارجية التي قد تسعى لفرض أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب الوحدة والتعاون بين مختلف فئات المجتمع لمواجهة التحديات الراهنة.