أخبار وتقارير

خالد حسن.. أزمة الكهرباء "حكومية" بامتياز ولا يملك أي وزير عصاً سحرية لحل وزر أزمة عمرها سنوات


       
عدن عين عدن خاص:
 
أكد الناشط الاجتماعي خالد حسن أن محاولات شخصنة أزمة الكهرباء في العاصمة عدن وتحميلها لوزراء بعينهم هو هروب من مواجهة الحقيقة مشدداً على أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة كمنظومة متكاملة أولاً وأخيراً.
 
 
​وقال خالد حسن في تصريح له: كفى رمياً للمسؤولية هنا وهناك فالوزير سواء كان سابقاً أو حالياً لا يملك عصا سحرية لينهي أزمة الكهرباء بين ليلة وضحاها مشيراً إلى أنه من غير المنصف تحميل شخص واحد وزر مشكلة متراكمة عمرها سنوات طويلة.
 
 
​وأضاف خالد حسن كما رفضنا سابقاً تحميل الوزير السابق أزمة الكهرباء فمن الواجب الأخلاقي والمهني اليوم أيضاً أن نرفض تحميل معالي الوزير الأخ عدنان الكاف مسؤولية تدهور الخدمة في ظل معطيات واقعية معقدة.
 
​واستعرض الناشط خالد حسن الحقيقة الفنية التي يعاني منها قطاع الطاقة موضحاً أن عدن تحتاج في فصل الصيف إلى أكثر من 800 ميجاوات بينما الإنتاج الحالي لا يتجاوز 300 ميجاوات فقط مؤكداً أن هذا الفارق الشاسع هو "أصل المشكلة" وجوهر المعاناة.
 
​الحقيقة المرة هي أنه حتى لو توفر الوقود ستظل الانطفاءات مستمرة ما لم يتم إنشاء محطات استراتيجية جديدة وزيادة القدرة التوليدية بشكل حقيقي لسد العجز الواضح.
 
 
​واختتم حسن تصريحه بالدعوة إلى وقف تبادل الاتهامات وتقاذف المسؤوليات في قضية تمس كل بيت وأسرة في عدن مطالباً الجميع بالاعتراف بوجود أزمة حقيقية في نقص الطاقة مشدداً على أن الحل لن يكون بالمزايدات السياسية أو الإعلامية بل بخطوات عملية وجادة تعالج جذور المشكلة من أساسها.
 
​وأكد في ختام حديثه أن قضية الكهرباء هي قضية خدمية وإنسانية تهم كل مواطن وليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تسجيل المواقف الإعلامية على حساب معاناة الناس.