أخبار وتقارير

حقوقية: تصنيف ‎الحوثي منظمة إرهابية له أبعاد سياسية واقتصادية وعسكرية


       

كشفت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري  عن ابعاد قرار تصنيف ‎الحوثيـين منظمة إرهابـية.

وقالت الصراري في منشور: قرار تصنيف ‎الحوثيين منظمة إرهابية له ابعاد سياسية واقتصادية وعسكرية تعود اسبابه للتالي :

- هذا القرار يأتي في سياق الضغط على ‎إيران باعتبار الحوثيين أحد وكلائها الإقليميين.

وتابعت بالقول:واشنطن تهدف إلى تقويض الدعم الإيراني للجماعة وإضعاف نفوذها في المنطقة.

- أصبح الحوثيون يشكلون تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، خصوصًا بعد استهداف السفن التجارية والقواعد الأمريكية في المنطقة، مما استدعى رداً أكثر صرامة من واشنطن.

- التحالف بقيادة المملكة العربية  السعودية طالب سابقًا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، والقرار يعكس التزام واشنطن بدعم شركائها الإقليميين ضد التهديدات الحوثية.

- فرض العقوبات قد يكون وسيلة ضغط لدفع الحوثيين نحو تقديم تنازلات في أي مفاوضات قادمة بشأن ‎اليمن.

تنفيذ القرار سيعتمد على عوامل عدة، أهمها:

- إذا واصلت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية وتنفيذ إجراءات ضد الحوثيين، فقد يكون القرار فعالاً. أما إذا اقتصر على الإدراج الرسمي دون خطوات عملية، فقد يظل بلا تأثير.

- بعض الجهات الدولية والاممية قد تعارض القرار، وخاصة إذا اعتُبر عائقًا أمام جهود السلام في اليمن. الأمم المتحدة والجهات الإنسانية قد تضغط لتخفيف العقوبات خوفًا من تأثيرها على الوضع الإنساني.

- إذا استمرت الهجمات الحوثية وتصاعدت المواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها، فمن المرجح أن يكون القرار مقدمة لمزيد من الخطوات التصعيدية.

وتساءلت هدى الصراري بالقول:

هل سيؤثر القرار فعلا على ‎الحوثيين ؟!

من الناحية الاقتصادية، تأثير القرار قد يكون محدودًا لأن الحوثيين لا يعتمدون على النظام المالي الأمريكي. ولكن هناك بعض التأثيرات المحتملة، مثل:

- صعوبة الحصول على تمويل خارجي فاي جهات تتعامل مع الحوثيين قد تتعرض لعقوبات أمريكية، مما قد يحدّ من التمويل الخارجي لهم، خصوصًا عبر شبكات تحويل الأموال.

- تشديد القيود على الدعم الإيراني .

- إدراج (محمد عبد السلام) في قائمة الإرهاب يعني أن أي محادثات رسمية معه قد تصبح معقدة، مما قد يزيد من عزلة الحوثيين سياسيًا.

مختتما منشورها قائلاً:

اخيرا ،، القرار سياسي بالدرجة الأولى ويهدف إلى الضغط على الحوثيين وإيران، لكنه قد لا يكون له تأثير اقتصادي كبير على الحوثيين بسبب اعتمادهم على شبكات مالية غير تقليدية. نجاحه يعتمد على مدى جدية الإدارة الأمريكية في فرض عقوبات إضافية وإجراءات عملية، وإلا فقد يبقى مجرد خطوة رمزية في الصراع الإقليمي.

هذا ودخل الأمر التنفيذي الأميركي القاضي بتصنيف جماعة الحوثيين منظمة إرهابية دولية حيز التنفيذ، الاثنين 3 مارس 2025، متضمناً عقوبات إضافية تستهدف قيادات الجماعة.