عدم صرف إكرامية رمضان لموظفي صندوق صيانة الطرق يثير غضبهم.. وتساؤلات حول تبخر إيراداته؟ (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
جاء إعلان الإدارة العامة للشؤون المالية بصندوق صيانة الطرق والجسور في عدن، وفقًا لتقرير مختص المراجعة الخطية المرفوعة لمدير الحسابات، أنه لا يوجد رصيد كافٍ لصرف الإكرامية الخاصة بشهر رمضان، ليثير تساؤلات واسعة حول أين تبخرت أموال الصندوق الأكثر إيرادات ليس في عدن والجنوب فقط بل في اليمن بشكل عام؟.
129 مليون ريال إكراميات رمضان
وتبلغ إجمالي قيمة الإكراميات الخاصة بشهر رمضان، حسب تقرير مختص المراجعة الخطية المرفوعة لمدير الحسابات، 129 مليون ريال، حيث أن الرصيد المتوفر في البنك حاليًا لا يتجاوز 95 مليون ريال فقط، وسط استياء واسع وغضب من الموظفين والعاملين في الصندوق الذين كانوا يعتقدون العزم على استخدام الإكرامية في مصاريف الشهر الكريم.
صرف الإكرامية في وقت لاحق
وفي ضوء ذلك، أوضحت الإدارة العامة للشؤون المالية، أنها ستقوم بصرف بدل الإشراف والمواصلات لشهر فبراير في موعده اليوم الأربعاء، بما أن الرصيد البنكي المتوفر يسمح بذلك، أما بالنسبة للإكرامية، فسيتم صرفها في وقت لاحق فور توفر الرصيد البنكي اللازم لذلك.
تصعيد موظفو الصندوق
وكانت تقارير، قد أشارت إلى أن موظفي وموظفات صندوق صيانه الطرق والجسور المركز الرئيسي عدن، يعتزمون تنفيذ تصعيد عمالي، أمام مقر الصندوق، بعد أن تبين للموظفين فساد معين الماس رئيس مجلس إدارة الصندوق بالأوراق الرسمية التي تسربت إلى وسائل الإعلام عن عجز في الخزنة يبلغ أكثر من نصف مليار ريال، ضالع فيه رئيس الصندوق.
مطالبات بإقالة قيادات الصندوق الفاسدة
وطالب موظفو الصندوق، بإقالة القيادات المتورطة وفتح تحقيق شفاف لاستعادة الأموال المنهوبة، ومع تزايد الضغوط الإعلامية والمطالبات بالمحاسبة، يبرز السؤال الأهم: هل ستتخذ الجهات المختصة إجراءات فعلية هذه المرة، أم أن القضية ستُدفن كما حدث في فضائح سابقة؟.
الفساد داخل صندوق صيانة الطرق
الفساد الذي كشف عنه داخل صندوق صيانة الطرق، لم يكن نتيجة نقص التمويل، بل بسبب تجاوزات إدارية ومالية خطيرة تورطت فيها قيادات داخل الصندوق، حيث تم تمرير عمليات صرف دون مستندات رسمية، رغم صدور توجيهات باستعادة مبالغ ضخمة، إلا أنها لم تُنفذ، مما آثار تساؤلات حول نفوذ المتورطين، وقدرتهم على الإفلات من المساءلة.