حوارات وتقارير عين عدن

يضعف موقف البلاد ويفقدها فرص مهمة.. تساؤل حول إجادة وزير الخارجية للإنجليزية يثير سخرية ردود فعل واسعة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

آثار الصحفي محمد حسن المسبحي، ردود فعل واسعة بحديثة عن مدى تمكن وزير الخارجية من الحديث بالإنجليزية وضرورة أن يكون قادر على الحديث بهذه اللغة التي تعتبر اللغة الدبلوماسية الأولى في العالم ليعبر مباشرة بدون مترجم عن مواقف ومطالب البلاد في المحافل الدولية، وسط تعليقات تشير إلى أن مناصب الانتقالي أصبحت لا تعتمد على قدرات وإمكانيات المسؤول بل على قُربه من القيادة.

 

إجادة وزير الخارجية للإنجليزية

وقال الصحفي محمد حسن المسبحي: "دخلت في نقاش طويل مع صديقي حول إذا كان لازم وزير الخارجية يعرف إنجليزي وظل يكارح ساعة كاملة،  قُلت له الإنجليزي مش رفاهية لوزير الخارجية هي لغة الدبلوماسية الأولى في العالم بالله كيف لوزير خارجية يقدر يفاوض أو يمثل بلده في المحافل الدولية إذا ما عنده القدرة يتواصل مع الآخرين بدون مترجم".

 

التواصل المباشر قوة

وأضاف المسبحي: "مش لازم يكون – في إشارة لوزير الخارجية - شاعر بالإنجليزي لكن على الأقل يفهم ويقدر يعبر عن مواقف بلده بوضوح واليوم الدبلوماسية تحتاج سرعة، والتواصل المباشر قوة، ووزير الخارجية اللي ما يعرف إنجليزي، بيكون دايما متأخر خطوة وراء في كل مفاوضة"، مُضيفا: "وزير الخارجية اللي ما يتكلم إنجليزي كأنه لاعب محترف في الرياضة لكن ما يعرف كيف يمسك الكرة".

 

أهم شئ يكون من الضالع

وعلق الناشط ياسر النود بسخرية: "يا اخي أهم شيء يكون من الضالع سوى يعرف أو ما يعرف، خرج لك بطاقه إنك من الضالع حتى لو انت أصولك من الشمال بتتحصل على منصب، أقل شيء يعطونك منصب، وبيصرفون لك الحوش حق الجيولوجيا"، بينما قالت الناشطة مناهل صالح: "مضحكة أمام العالم، حتى أفقر دول العالم وأقلها تعليما تختار مسؤولا يجيد الانجليزية بطلاقة لمنصب وزير الخارجية".

 

يضعف موقف بلاده

وقال الناشط ناصر محمد العسيلي: "بالطبع يجب على وزير الخارجية أن يتقن اللغة الإنجليزية فهي ليست مجرد لغة عادية بل هي لغة التواصل الدولي والدبلوماسية بامتياز، تخيل وزير خارجية يذهب إلى مؤتمر دولي أو مفاوضات مهمة ولا يستطيع التحدث مباشرة مع نظرائه من الدول الأخرى هذا يعطي انطباعًا بالضعف وعدم الجدية ويضعف موقف بلده في المحافل الدولية".

 

يُفقد فرص مهمة لبلاده

وأضاف الناشط العسيلي: "في عالم اليوم حيث السرعة والفعالية في التواصل هي مفتاح النجاح لا يمكن لوزير الخارجية أن يعتمد دائمًا على المترجمين المفاوضات الدبلوماسية تحتاج إلى ردود سريعة ودقيقة وأحيانًا تكون الفروق الدقيقة في الكلمات هي التي تحدد نجاح أو فشل الاتفاقيات إذا كان الوزير لا يجيد الإنجليزية فهو دائمًا ما سيكون متأخرًا خطوة وقد يفقد فرصًا مهمة لصالح بلده".

 

عشان تزيد النثريات

وأشار الناشط ناشط محمد العسيلي: "نعم إتقان الإنجليزية ليس رفاهية بل هو ضرورة قصوى لأي وزير خارجية يريد أن يكون فعالًا وقادرًا على تمثيل بلده بشكل لائق على الساحة الدولية بدون ذلك سيكون دائمًا في وضع غير متكافئ مع نظرائه وهذا ليس في مصلحة أي دولة تسعى إلى تحقيق مصالحها بشكل فعال"، بينما قال الناشط هاني فضل صالح: "عشان تزيد النثريات طال عمرك، في مترجم كمان، فكر لو انت ما بتعرف تسوق سيارة ومع العلم سيارتك جنب بيتك كيف تعمل، تجيب سائق يوصلك وتأكله وتشربه وتهتم به عشان تكون مرتاح وهذا الوزير مثله لهط".