الحريري: الحملة ضد علي ناصر محمد دليل على رفض العقل والحكمة
قال الكاتب السياسي اللواء الركن سعيد الحريري إن الهجوم الإعلامي والتحريض الذي يتعرض له الرئيس الأسبق علي ناصر محمد اليوم ليس إلا دليلاً على أن بعض الأطراف لا تستطيع تحمل سماع صوت العقل والحكمة.
وأوضح الحريري أن علي ناصر محمد لم يكن جزءًا من الصراع الذي مزق اليمن لعقد كامل، بل ظل دائمًا يدعو إلى حل سياسي شامل يوقف نزيف الدم ويعيد للدولة اليمنية مكانتها.
وأشار الحريري إلى أن مواقف علي ناصر محمد لا تروق لأمراء الحرب وتجار الأزمات، لأنه يرفض أن يكون الشمال تحت حكم الحوثيين أو الجنوب محكومًا بالمليشيات.
واعتبر أن الحل ليس في التقسيم أو استمرار الوحدة بصيغتها القديمة، بل في شكل جديد للدولة يضمن حقوق الجميع.
وأكد الحريري أن الحملة ضد علي ناصر محمد تكشف عن عقلية إقصائية لا تؤمن بالحوار، وتسعى لشيطنة كل رأي لا يتماشى مع توجهاتها.
وأضاف أن هذه الحملة لن تغير من الواقع شيئًا، فالتاريخ سيحفظ مواقف الرجال وليس الضجيج الإعلامي.
واختتم الحريري بأن هذه الحملة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها تؤكد أن كل من يرفض الانخراط في مشاريع الخراب سيواجه من يحاول كسره، رغم أن صوت العقل سيظل مسموعًا مهما حاول البعض إسكاته.