الأعسم: سبعة مليارات ريال شهريًا لنفقات قيادات الحكومة في وقت المجاعة والدمار
قال الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم في حديثه عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب اليمني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة: "سبعة مليارات ريال، هي المخصصات الشهرية للسبعة وكبيرهم الذي علمهم السحر، بالإضافة إلى اللجنة 'الغيثية' و'الشرجبية' الاقتصادية سبعة مليارات في وقت يعاني فيه الشعب من المجاعة والفقر، والموظفون ينتظرون رواتبهم لشهور، والوضع الاقتصادي يزداد سوءًا يوما بعد يوم".
الأعسم أضاف في تعليقاته المدوية: "سبعة مليارات يا ظلم، في حين أن البنك المركزي يعلن إفلاسه كل يوم، والدولار يتلاعب بحياة البسطاء، وموظفو الدولة يتضورون جوعًا. والمعلمون يشحتون رواتبهم، والمدارس مغلقة، ومستقبل أطفالنا في ضياع. كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا في رفاهية بينما الشعب يغرق في أزمته؟".
وحذر الأعسم من تبعات هذه النفقات الباهظة قائلاً: "كان لدينا قناعة بأنهم فاسدون، لكننا لم نتخيل أن نفقات قيادات الحكومة تصل إلى هذه الأرقام الفلكية في دولة مفلسة. إن راتب المواطن العادي لا يتجاوز 40 دولارًا في الشهر بينما هؤلاء يصرفون الملايين على نفقاتهم الشخصية وسفرياتهم، في مقابل لا شيء للمواطن".
وأوضح الكاتب أن هذه النفقات تشمل "2 مليار و620 مليون ريال لكل عضو من السبعة"، مشيرًا إلى أن الشخصيات مثل "الغيثي" و"الشرجبي" تصرف على أنفسهم 400 مليون شهريًا، دون أن يقدما أي تحسن حقيقي في الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وتابع الأعسم بقوله: "إذا كان التسريب الذي تحدث عن هذه الأرقام صحيحًا، فإن هذا يعني أن الشعب اليمني لا قيمة له في نظر هؤلاء المسؤولين. إنهم يواصلون استغلال الدولة والموارد لمصالحهم الشخصية، ويستخدمون الأموال العامة لنشر الأكاذيب وحروب إعلامية على الشعب".
وختم الأعسم حديثه قائلاً: "سبعة مليارات ريال، في دولة يعاني فيها الناس من الفقر والدمار، يعني أن الوطن أصبح ملكًا خاصًا لمن في السلطة. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن الشعب سيكون في خطر كبير، ونحن على شفير كارثة أكبر إذا استمر الفساد بهذا الشكل".