اجتماع بن مبارك بـ"الوزراء المُطالبين بإقالته" بين قدرته على كبح جماحهم وكشفه عن ازدواجيتهم (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار الصحفي صلاح أحمد السقلدي ردود فعل واسعة، بحديثه عن نجاح دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في جَمع وزراء حكومته ونوابهم فوق طاولة واحدة تحت رئاسته في قصر معاشيق، رغم المؤامرة التي تُحاك ضده لإسقاطه وإزاحته من كُل المجتمعين تحت رئاسته.
جَمعهم على طاولة واحدة في معاشيق
وكتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، عبر حسابه على "فيس بوك": "الرئيس العليمي يريد إقالته، والزبيدي وصف حكومته بالفاشلة، ومعظم وزراؤه يطالبون بتغييره، أي ان الكل مُجمِعُ على إزاحته، ومع ذلك أستطاع احمد عوض بن مبارك اليوم أن يجلب وزراء حكومته ونوابهم الى فوق طاولة واحدة في معاشيق" .
الفشل في الوزراء
وعلق الناشط عبدالله الوردي: " والله انه على حق ورجال تعرف ليش ماعرفوا يسرقوا مثل ايام معين، كانوا يبسون ركبه وهو يعطيهم اللعب بالمال السايب"، بينما قال الناشط محسن الحنشي: "اللي ما دخل عقلي كيف الزبيدي يصف حكومته بالفاشلة، والعليمي يريد إقالته، ومعظم وزرائه يطالبون بتغييره، الفشل هو في الحكومه كلها والوزراء الذي يطالبون هم فاشلون وإنما أرادوا القفز من السفينة".
بن مبارك رجل المرحلة
وقال الناشط عبدالديم الوحدوي: " بن مبارك رجل المرحله"، بينما قال الناشط محمد عبدالله رويس: " يجب أن نشد على يديه لإكمال ما بداه من حرب الفساد"، وقال الناشط أبو عمرالعبيدي: " رجل نزيه ويجب الوقوف كل الشرفاء إلى جانبه"، وقال الناشط عبدالقادر عوض: "بن مبارك سيصبح رئيس اليمن، كل الدلائل تشير لذلك"، وتسائل الناشط علي عقيل: "هل تعلم أن استلام المعاش من دولة أخرى يعتبر خيانة للوطن فما بالك بحكومة كلها عميلة؟".
سخرية من اتهام بن مبارك بالفشل
وسخر الناشط هشام مقطري من المؤامرة التي تُحاك ضد بن مبارك بزعم فشله، مشيرا غلى أنه أوقف مخصصات شهرية بمئات الملايين من الريالات كان يصرفها وزراء "الفنادق" بلا حسيب ولا رقيب، كما رفض مخصصات غير قانونية شهرية بمبلغ 7 مليار ريال من إيرادات الدولة لأعضاء مجلس القيادة، وأوقف محطات "الكهرباء" المستأجرة التي استنزفت مئات الملايين من الريالات دون فائدة.
أصر على عودة الوزراء لعدن
وأضاف هشام المقطري، أن بن مبارك أصر على عودة الوزراء المقيمين في الخارج إلى عدن لممارسة مهامهم من داخل البلد، ورفضه إدارة الحكومة عن بُعد، على عكس أعضاء مجلس القيادة والوزراء المقيمين، مُتسائلا: "ما هي معايير الفشل والفساد بنظركم؟، هل إغلاق بعض حنفيات النهب وهدر المال العام يُعتبر فشلًا؟".