أخبار وتقارير

يضعون لأنفسهم خطوط رجعة.. سخرية واسعة من تجمع قيادات ضالعية انفصالية ووحدوية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار منشور للكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، سخرية وردود فعل واسعة، تحدث خلاله عن أنه يجب على أبناء المحافظات التعلم من أبناء الضالع بعدما لفت نظره صورة لعدد من القيادات من أبناء الضالع، شرعيةً على انتقالي، وفيها يتلاحم الطير الجمهوري الوحدوي مع الطير الجنوبي الانفصالي في مشهد تقشعر له الأبدان.

 

الأمور ماشية لبن

وأضاف الصحفي فتحي بن لزرق في منشوره الذي اعتبره متابعيه ساخر: "هذا التقارب الجميل والقبول بالآخر بين الإخوة القيادات من أبناء الضالع يعكس صورة من التلاحم الوطني في مرحلة هامة"، مشيرا إلى أن هذا القبول جميل، أحدهم شرعي والآخر انتقالي، أحدهم وحدوي والآخر انفصالي، والأمور ماشية في "اللبن".

 

لا يضعون البيض في سلة واحدة

واستكمل بن لزرق حديثه بالقول: "نصيحة لكل أبناء المحافظات: توقفوا عن التشعيب، وتعلّموا من إخوتكم أبناء الضالع، لم يضعوا بيضهم في سلة واحدة"، مختتما منشوره: "رجل في الوحدة، وأخرى مع الانفصال، جاء الانفصال، الأمور طيبة، جاءت الوحدة، أيضًا الأمور طيبة، اختلفوا معهم أو اتفقوا، لكن شهادة لله، هم أذكياء و"يلعبون سياسة صح".

 

ازدواجية معايير

وعلق الصحفي محمد حسن المسيحي: "إذا كان البعض يظن نفسه أذكى بعدم تخوين أبناء منطقته بينما يوزع التخوين على أبناء المحافظات الأخرى، فليتوقف عن الحديث باسم الجنوب، أي جنوب هذا الذي ترسم ملامحه الازدواجية".

 

يتقبلون حتى الضالعي الحوثي

وقالت الناشطة نبيلة علي العقربي: "بس لأنهم كلهم من الضالع متفقين أصلا هم متفقين حتى لو كان وسطهم ضالعي حوثي بيتقبلوه هم فقط يحاربون أي جنوبي موش من الضالع"، بينما قال الصحفي صلاح أحمد السقلدي: "شتيمة مغلفة، وبجانبها نصيحة مفخخة".

 

50 قيادي ضالعي مع الحوثي

وعلق الناشط أحمد الحامد العولقي: "أبناء الضالع يقبلون ببني جلدتهم  حتى  بمن  ينتمون إلى مليشيات الحوثي، مرحب لديهم هناك أكثر من  خمسين  قيادي ضالعي  مع مليشيات الحوثي، وهذا حقيقة من جعل من أبناء الضالع  مراكز قوة  وتأثير حيث ما وجدوا  لاوجود للتخوين  والاتهامات بالعمالة والخيانة بينهم على الإطلاق".

 

يضعون لأنفسهم خطوط رجعة

وأضاف الناشط أحمد الحامد العولقي: "أبناء الضالع يضعون لأنفسهم خطوط رجعة في جميع الاتجاهات بحيث  لا يصبحون في مهب الريح، لم نسمع طوال تاريخ الجنوب أن أبناء الضالع قاموا بتصفيات او انتقامات ضد بعضهم بل على العكس يستوعبون العائد بكل حفاوة ويكرمونه، وهذا ما جعل الضليعة صخرة صلبة  أمام التحديات  بعكس غيرهم".