المريسي يكشف معاناة الأسر العفيفة في عدن: يأكلون بقايا الطعام
في مشهد مؤلم، وصف الكاتب السياسي أحمد المريسي الوضع القاسي الذي تعيشه بعض الأسر العفيفة في مدينة عدن، والتي كانت تُعرف بكونها "أم الغني والفقير" وملاذًا لكل محتاج.
وكشف المريسي عن معاناة هذه الأسر التي وصلت إلى حد أنها تأكل بقايا الطعام التي لم يكن يُتصور أن تُؤكل يومًا.
وقال المريسي، "أثناء ذهابي لشراء دجاج من أحد المحلات في مدينة المنصورة، رأيت امرأة تقف على استحياء بجانب المحل، تنتظر أن يجمع لها صاحب المحل من بقايا عظام أرجل الدجاج وأمعائه، لتأخذها إلى منطقة كابوتا لإطعام أولادها الأيتام."
أوضح أن هذه المشاهد ليست حالة فردية، بل إن العديد من الأسر العفيفة أصبحت تعتمد على بقايا الأطعمة التي يُلقى بها من قبل أصحاب المحلات والصيادين، مثل عظام الدواجن وأمعائها وبقايا الأسماك.
وأضاف المريسي، "لقد وصل الحال بالكثير من الأسر إلى مستويات غير مسبوقة من الفاقة والجوع، حتى أن بعضهم يأكل من القمامة ويتعفف عن طلب المساعدة من الآخرين."
مشيرًا إلى أن هذه الحالة المؤلمة تأتي في وقت يعاني فيه المجتمع من فساد البعض الذين يعبثون بالمال العام بينما تتضور العديد من الأسر جوعًا.
كما وجه المريسي نداءً للميسورين والمسؤولين في الدولة، داعيًا إياهم إلى الوقوف مع هؤلاء الناس والعمل على مساعدتهم في هذه الظروف القاسية.
وأكد أن الدعاء والرجاء لله وحده هو الملاذ الوحيد لهؤلاء الأسر المتعففة، متمنيًا أن يرفع الله عنهم هذه المحنة ويمنحهم الرزق من فضله وبركاته.