ماهر باوزير: مشهد صلاة العيد في عدن رسالة سياسية وتحوّلات في التوازنات السياسية
قال المحلل السياسي ماهر عبدالرحيم باوزير إن مشهد صلاة عيد الفطر في مدينة عدن هذا العام يتجاوز كونه مجرد طقس ديني، ليحمل رسالة سياسية واضحة تعكس التحولات الجارية في التوازنات السياسية بالمدينة.
وشرح باوزير أن عودة قيادات الشرعية إلى عدن لأداء صلاة العيد في المدينة التي أُجبروا على مغادرتها سابقًا، في الوقت الذي اختار فيه قادة المجلس الانتقالي الجنوبي قضاء العيد خارجها، يثير العديد من التساؤلات حول الواقع الجديد الذي قد يكون بدأ يفرض نفسه على الساحة السياسية في الجنوب.
وأضاف باوزير: "إذا كان قادة الشرعية قد عادوا ليؤدوا صلاة العيد وسط عدن، بينما فضل قادة الانتقالي غيابهم عنها، فهل يعكس ذلك تغييرات جديدة في التوازنات السياسية؟ أم أن ذلك مجرد مناورات سياسية في صراع النفوذ المستمر؟"
وأكد المحلل السياسي أن هذا الغياب والحضور لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي والدولي، الذي يشهد تزايدًا في تأثير الفاعلين الخارجيين على المسارات السياسية في اليمن.
وأوضح أن السؤال الأهم هو كيف سيؤثر هذا الواقع على الشارع الجنوبي؟ وهل سيؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية في المنطقة، أم أن ما يحدث مجرد تغير تكتيكي لن يُغيّر في المعادلة السياسية الحالية؟
وفي ختام حديثه، هنأ باوزير مجلس شيوخ الجنوب العربي بعيد الفطر، متمنيًا للجميع دوام التقدم والازدهار.