حوارات وتقارير عين عدن

يصلون في موطنهم الجديد.. تساؤلات واستنكار لغياب قيادات الانتقالي عن صلاة العيد في عدن وتواجد الشرعية (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثار الناشط والمُصور عادل راشد اليافعي، ردود فعل واسعة، بالحديث عبر حسابه على "فيس بوك"، بنشره صورة لرئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ووزير الدفاع مُحسن الداعري، ومحمد علي الشدادي نائب رئيس مجلس النواب، مُعلقا: "الضيوف يؤدون صلاه العيد في عدن وأهل البيت يؤدون صلاتهم في موطنهم الجديد"، في إشارة إلى قيادات الانتقالي باعتبار أنهم من المُفترض يحملون لواء الدفاع عن الجنوب.

 

غياب قيادات الانتقالي عن عدن في العيد

وكتب الناشط والمصور عادل راشد اليافعي: " الضيوف يؤدون صلاه العيد في العاصمة عدن، وأهل البيت يؤدون صلاتهم في موطنهم الجديد، أهم شئ الإبر المسكنة، والمواكب كانت ناجحة وفعالة – في إشارة لجولة رئيس المجلس الانتقالي للمحافظات المحررة -، سلمو لنا على المطبلين وقولو لهم كل عام وانتم طبول".

 

تحولات في التوازنات السياسية

وقال المحلل السياسي ماهر عبدالرحيم باوزير: "المشهد في صلاة العيد بعدن يتجاوز كونه طقسًا دينيًا إلى كونه رسالة سياسية بامتياز،  ظهور قيادات الشرعية في عدن، المدينة التي أُجبروا على مغادرتها سابقًا، وغياب قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي عنها، يثير تساؤلات حول التحولات الجارية في التوازنات السياسية".

 

واقع جديد يفرض نفسه

وأضاف ماهر عبدالرحيم باوزير: "إذا كان قادة الشرعية قد عادوا ليؤدوا صلاة العيد وسط  العاصمة عدن، فيما فضّل قادة المجلس الانتقالي الجنوبي قضاء العيد خارجها، فهل يعكس ذلك واقعًا جديدًا يفرض نفسه؟، أم أن هذه مجرد مناورات سياسية في صراع النفوذ المستمر؟.

 

إعادة ترتيب الأولويات

وأشار ماهر عبدالرحيم باوزير: "هذا الغياب والحضور لا ينفصل عن المشهد الإقليمي والدولي، حيث يتزايد تأثير الفاعلين الخارجيين في توجيه المسارات السياسية، لكن السؤال الأهم: كيف ينعكس ذلك على الشارع الجنوبي؟، وهل سيؤدي إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية، أم أنه مجرد تغير تكتيكي لن يغير في المعادلة شيئًا؟، خاتما بسخرية "كل عام ومجلس شيوخ الجنوب العربي بخير".