أخبار وتقارير

 مظفر: بعض قيادات الانتقالي تتعامل مع الأوضاع بحسب "المزاج الشخصي"


       
  
أكد الناشط السياسي محمد مظفر أن أحد جروبات "واتس أب" تناول أن المجلس الانتقالي يعاني من إشكالية كبيرة تتعلق بغياب الإدارة الفعالة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل إدارة الموارد، العمل السياسي، الإعلام، والعلاقات الخارجية.
 
وأضاف أن بعض القيادات في المجلس تتعامل مع الأوضاع بحسب "المزاج الشخصي" وليس بناءً على الأفكار والطرح السياسي، مما يؤدي إلى تعطيل العمل التنظيمي.
 
وقال مظفر إن المجلس، الذي كان يطمح إلى بناء وعي عام في مواجهة الاحتلال، أصبح بعد عام 2015 جزءًا من النظام الذي كان يناضل ضده، حيث تقلد قادة الثورة المناصب الرسمية وأصبحوا جزءًا من حكومة الاحتلال. وأشار إلى أن من ينتقد هذه الأوضاع يُواجه بتهمة التخوين، وأن الإعلام التابع للمجلس يستخدم "الذباب الإلكتروني" للهجوم على المعارضين.
 
وفي رسالته، دعا مظفر إلى أن يتحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على المجلس الذي دفع الشعب ثمنًا كبيرًا لبنائه، سواء من الأرواح، المال، أو الفكر. وقال: "بدلاً من استخدام المناصب في خدمة الثورة والمواطنين، أصبحت هذه المناصب أداة للجلد المستمر لشعبنا".
 
وأشار إلى أهمية أن ينزل القادة من "برجهم العاجي" ويناقشوا الأخطاء بشكل موضوعي، مطالبًا بضرورة الاستفادة من الأصوات المعارضة لتخفيف الضغوطات السياسية بدلاً من قمعها.