تقرير عين عدن – خاص
آثار عدنان الكاف القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، ردود فعل واسعة بتحذيره مما قال عنه "المناطقية"، وإشارته إلى أنه كُلما غابت قيم المواطنة، ازداد نفوذ الولاءات الضيقة التي تهدم ولا تبني، وسط تعليقات تتهم الانتقالي بالمناطقية وإبعاد وإقصاء الكفاءات والمُخلصين وأصحاب المهارات والخبرات عن المناصب.
المناطقية خطر على الوحدة الوطنية
وكَتب عدنان الكاف عبر حسابه على "فيس بوك": "أن المناطقية ليست فقط خطراً على الوحدة الوطنية، بل هي خطر على القيم الإنسانية، لأنها تزرع الكراهية وتحضّ على رفض الآخر، وتحرم المجتمع من طاقات أبنائه حين يُقصى البعض ويُستبعدون بسبب انتماءاتهم ومناطقهم".
الوجه الآخر لعفاش والحوثي
وعلق الناشط نبيل السعدي بالقول: "لو لم يكن ذلك موجود وحقيقة – في إشارة للمناطقية - لِما كتبت هذا المنشور، وبالعربي الانتقالي، الوجه الأخر لعفاش والحوثي، ليس باسم الوحدة أو الإسلام، بل باسم الجنوب، وجميعهم أساءوا لأعظم الكلمات والمعاني، ولا يمثلوها أو تمثلهم".
عدن تحولت إلى مسرح للفوضى
وقال الناشط برهان مانع: "تكريس المناطقية والجهوية ولعنة الاختيار وإقصاء الشُرفاء والمُخلصين وأصحاب المهارات والخبرات وإخفاء من يمتلكون صفات الوطنية والنزاهة وأصبح كل شي ممكن في عدن"، بينما أشار سمير الوهبي: "للأسف، أدى ضياع النخب والكفاءات والشخصيات الوطنية في عدن إلى تحويلها إلى مسرح للفوضى والعبث، وتقديم نموذج هو الأسوء، فكل يوم نتابع مسرحية جديدة من الفساد والانفلات".
يبحثون عن الولاءات والمطبلين
وأشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بما ذكره القيادي عدنان الكاف، حيث أشاروا إلى أنه ما ذكره يمس قلوب الجنوبيين، كما أشاروا إلى أن الآن أصبح أصحاب المناصب يبحثون عن الولاءات والمطبلين وذالك من أجل أن يُحافظ على منصبه ويقوم بمحاربة الكفاءات، معتبرين أن الأمر ينطبق حرفيا على ما اتخذه حُكام القرية من إلغاء وإقصاء لأبين".