العامري: حضرموت تستحق الوحدة والتكاتف بدلاً من الانقسام والصراع الداخلي
قال الكاتب السياسي يسرمحسن العامري، إن حضرموت هي "سقف الطموحات" بالنسبة لجميع أبنائها، مؤكدًا أن أمنها واستقرارها وعيش مواطنيها بكرامة هو الهدف الأسمى.
وأضاف العامري أن الفشل لن يكون في الاختلاف حول حضرموت، بل في من يعتقد أنه يمثل وحده كل حضرموت، ويستأثر بمصيرها. وأوضح أن الحضارم، رغم تقبلهم للظلم لفترات، لا يمكنهم قبوله طويلاً.
وتابع العامري في حديثه عن دعوات حلف قبائل حضرموت ومؤتمره الحضرمي الجامع، مشيرًا إلى أن الحلف يفيق أحيانًا بينما يظل الجامع في سبات، والعكس صحيح.
وأشار إلى أن كلمة الشيخ عمرو اليوم لم تشر إلى دور الجامع، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هناك تخطيط نحو الانفرادية، مؤكدًا أن الوحدة والتعاون بين حضارم الداخل والخارج هي الطريق لتحقيق تطلعات الجميع.
وأضاف العامري أن الوضع الحالي يشهد انقسامًا داخليًا وتناقضات بين بعض القيادات، مثل الخلافات الظاهرة بين الشيخ عمرو والرئيس العليمي وأعضاء مجلس القيادة، ما قد يؤثر سلبًا على السلطة في حضرموت. وأكد أن الوحدة الحقيقية لن تتحقق إلا إذا تم تجاوز الانفرادية والاختلافات البينية.
كما تناول العامري زيارة الشيخ عمرو الأخيرة للسعودية، مشيرًا إلى أنه رغم اللقاء مع الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في جدة، إلا أن اللقاءات الرسمية كانت أكثر في الرياض، ما يثير تساؤلات حول نتائج الزيارة والاتفاقات المترتبة عليها.
وفي ختام حديثه، أكد العامري أنه لا يتمنى سقوط حلف قبائل حضرموت أو انهيار مؤتمره، مشيرًا إلى أنه قدم تقريرًا في 2018 يدعو إلى التقارب مع جميع المكونات في حضرموت، حتى مع من كانوا على النقيض، ولكن يبدو أن الأمور اتخذت منحى لا يتوافق مع تطلعات الجميع.