الأعسم يستنكر حادثة الاعتداء على العميد عدنان قلعة ويحمل المسؤولية للقائد باعش
استنكر الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم، حادثة الاعتداء التي تعرض لها العميد عدنان قلعة، مدير شرطة السير في العاصمة عدن، من قبل الجنود التابعين لقائد النقطة الأمنية في المدينة، مؤكداً أن الواقعة تكشف عن فوضى وعنف غير مبرر في التعامل مع الشخصيات العامة والمسؤولين الأمنيين.
وقال الأعسم في مقالته: "إذا كانت الحادثة كما سردها العقيد عدنان قلعة، الذي نثق في نزاهته ومصداقيته، فعلينا أن نضع أيدينا على قلوبنا خوفاً وحذراً على حياتنا".
وأضاف أن هذه الحادثة لا تمثل فقط تعدياً على شخصية بارزة في المجتمع العدني، بل أيضاً إهانة لمؤسسات الدولة ولحقوق المواطنين في ظل الفوضى المستشرية في بعض النقاط الأمنية.
ووصف الأعسم العميد عدنان قلعة بأنه "شخصية عدنية معروفة ومحبوبة، ويمثل واجهة اجتماعية ورياضية مهمة في المدينة، وكان من المفترض أن يعامل بكل احترام".
واعتبر أن ما تعرض له قلعة وضباطه من احتجاز وتعسف يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان في التعامل الكريم، محذراً من أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأوضاع الأمنية في عدن.
الصحفي الأعسم لم يقتصر انتقاده على الحادثة فقط، بل وجه اللوم أيضاً للقائد عبد القوي باعش، محملاً إياه مسؤولية تصرفات الجنود الذين قاموا بالاعتداء.
وأضاف قائلاً: "السكوت عن هذه الحادثة قد يجعل الفاعلين يفلتون من المحاسبة والعقاب، ما يعرض الجميع للخطر في المستقبل".
كما أكد الأعسم أن السكوت عن مثل هذه الحوادث قد يشجع على استمرار الفوضى والعنف في المجتمع، ويجعل المواطنين البسطاء عرضة للتهديدات دون أي حماية أو محاسبة.
وناشد السلطات الأمنية بأن تتخذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتسببين في الحادثة، وأن تسعى لفرض الانضباط في جميع نقاطها الأمنية لتجنب تكرار مثل هذه الأحداث.
ختاماً، دعا الأعسم إلى ضرورة رفع الصوت ضد الفوضى والتحركات غير القانونية التي تمس حياة المواطنين، مشدداً على أهمية الحفاظ على سيادة القانون في البلاد.