المسبحي يتساءل: إلى متى سنظل نعيش في دولة ينهشها الفساد؟
تساءل الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي عن معايير التعيينات في الحكومة واصفًا إياها بـ"إعادة تدوير الفساد" فإذا قرر رئيس الوزراء تعيين شخص ذو كفاءة أو يغير مسؤول فاسد، تقوم الدنيا ولا تقعد.
وأشار المسبحي إلى المفارقة في التعامل مع التعيينات، حيث تتدفق الحملات الإعلامية والضجيج عندما يتم تعيين شخص ذو كفاءة أو تغيير مسؤول فاسد، بينما يتم إعادة تعيين السفراء الذين قضوا سنوات طويلة في نفس المناصب دون أي اعتراض أو انتقاد.
وقال المسبحي: "إذا قرر رئيس الوزراء تعيين شخص ذو كفاءة أو تغيير مسؤول فاسد، تقوم الدنيا ولا تقعد، وتبدأ الحملات الإعلامية كأننا في حرب عالمية.
لكن عندما يتم إعادة تعيين نفس السفير الذي قضى 15 سنة في نفس المنصب، لا نسمع أي صرخات أواعتراضات، ولا حتى كلمة توافق فهل هذا بناء دولة؟ أم إعادة تدوير الفساد؟".
واستنكر المسبحي الصمت الإعلامي وعدم وجود أي حملة ضد هذه الظاهرة، مشيرًا إلى أن "الأبواق المأجورة" لا تهتم ببناء مؤسسات الدولة أو مكافحة الفساد، بل همها الوحيد هو الارتزاق على حساب الشعب الذي يعاني.
وأضاف المسبحي: "إلى متى سنظل نعيش في دولة ينهشها الفساد؟ نريد دولة عدل ونظام، لا مقبرة للكفاءات ولا حديقة خلفية للفاسدين".
تعبير المسبحي يعكس حالة من الاستياء من التعيينات التي لم تحقق التغيير المنشود ويحث على ضرورة تغيير السياسات الحكومية لتكون أكثر شفافية ومحاسبة.