أخبار وتقارير

فتحي بن لزرق يوجه تساؤلات هاما إلى المجلس الانتقالي


       

وجه الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، تساؤلات هاما إلى المجلس الانتقالي.

وكتب عبر "فيس بوك ":"في عام 2007، حين خرجت تظاهرات الحراك الجنوبي إلى العلن، سارع المحيطون بالرئيس علي عبدالله صالح آنذاك إلى التقليل من شأنها، ووصم المشاركين فيها بأنهم "شرذمة" لا وزن لهم ولا تأثير، متجاهلين السؤال الجوهري: ما الذي دفع هؤلاء إلى الخروج؟ ولو أن النظام يومها أصغى إلى الصوت القادم من الشارع، لربما كان بوسعه تدارك الانفجار القادم.

وأضاف :"واليوم، يعيد أنصار "الانتقالي" الكرّة، ويسلكون ذات المسلك، حين يصفون تظاهرات حضرموت بأنها مجرد "قلة" ضالة، رغم إدراكهم العميق أن رقعة الغضب الشعبي تتسع، وأن محاولة شيطنة تلك الأصوات لا تُسكت الوجع، بل تؤجّجه.

وتابع :"إن الإنصات لمطالب المحتجين، والتعاطي معها بجدية، هو الخيار العقلاني الذي ينبغي أن يُتخذ اليوم، لا غدًا.

واختتم فاليمن، للأسف، تبدو وكأنها البلد الوحيد الذي يُصر ساسته على إعادة إنتاج أخطاء من سبقوهم، والسير بثقةٍ نحو ذات الهاوية.