ردود فعل واسعة بسبب إرجاع ما يحدث في حضرموت لفشل الانتقالي في تقديم نموذج جيد بعدن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
لازالت مجريات الأمور في مُحافظة حضرموت، تُسيطر إلى حدا كبير على الأحداث في المُحافظات الجنوبية، وسط إصرار كبير داخل المُحافظة على الذهاب إلى الحُكم الذاتي والانسلاخ من دولة الجنوب، وهو ما طرح تساؤلات حول الأسباب التي دفعت رافعة الجنوب حضرموت إلى المُطالبة بهذا الأمر، مُحملين المسؤولية كاملة للانتقالي الذي فشل في توفير النموذج الجيد في عدن الذي يدفع المُحافظات المُحررة للرغبة في أن يكونوا تحت لواء دولة الجنوب.
فشل في تقديم نموذج جيد بعدن
وفي هذا الإطار، قال الصحفي محمد عادل الأعسم: "لو أننا منذ عشر سنوات (صنعنا) نموذجاً جيدا في العاصمة عدن لأتت إلينا حضرموت وشبوة والمهرة وكل محافظات الجنوب هرولة وسعياً للالتحاق بهذا النموذج الناجح لتصبح جزء منه"، مُضيفا: "كنا سنعالج الاختلاف في التفاصيل الصغيرة على أرضية صلبة، لا يخترقها أي عبث، وسنردم ـي فجوات تخترق وحدة أرضنا و مصيرنا في مشروع حقيقي يحتوي الجميع، ويحمل عدالة القضية التي تاهت وسط تصرفات ونعرات وقرارات لا نملك الشجاعة إلى الآن لتعديلها وإيقافها".
فرصة كانت في المتناول
وعلق الناشط ياسر قطعبي على منشور الصحفي الأعسم بالقول: "فرصة كانت في المتناول، لكن ضيعوها بأيديهم"، بينما قال الناشط نايف أحمد: "فشلهم في احتواء أزمة حضرموت دليل على أنهم قيادة تصريحات فقط، عقول فارغة حرفياً"، وقال الناشط السليماني الحميري: "مع الاسف هم ناوين على هذا العمل من قبل، ورافضين السلام لأجل هذا اليوم".
يزيدون في التخريب والدمار
وقال المهندس رامي رياض: "هذا لمن يوجد قيادات بحجم وطن، ويخدمون البلد قبل الشعب، من يريدون دولة تُبنى، وتحسين اقتصاد وخدمة أولويات الشعب، ولكن ما ينفع الندم بعد فوات الأوان، وما تنفع كلمة لو بعد ضياع المصير، ما يريدون تقديم أبسط مقومات الحياة الخدمية والضرورية، فكيف بهم تقديم نموذج تتباهى به العاصمة وسكانها، بل يزيدون في التخريب والدمار".
اعتماد على المنافقين والمطبلين
وعلق الناشط مشعل الأنعمي بالقول: "قيادة الانتقالي مُصرة على تكرار الأخطاء والاعتماد على المنافقين والمطبلين وأصحاب المصالح الخاصة، الذين يوهموها أنها قد أنجزت المستحيل بينما على أرض الواقع لم نرى أي شيء إيجابي سوا كل يوم إلى الأسوأ، وهذا ما ولّد زعل وغضب داخل محافظات الجنوب وجعل أبنائها يرفضون هذه الإدارة التي لم تستطيع تأمين حتى قرية جنوبية واحدة خدمياً ومعيشياً وأمنيّاً طوال أكثر من عشر سنوات.