حوارات وتقارير عين عدن

حضرموت ليست مجبرة على أن تساير الفشل.. دعوات للحضارم بتعلم الدرس من تجربة الانتقالي في عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثارت الأحداث المُتسارعة في مُحافظة حضرموت ردود فعل واسعة في عدن لصحفيين ونشطاء على حدا سواء، فيما يشبه نصائح للحضارم بضرورة توخي الحذر حتى لا يمروا بالتجربة التي مروا بها على أيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ إعلان تأسيسه في مايو 2017، فيما عبر آخرون عن سعادتهم لنجاح الحضارمة في التَعلم مما مرت به عدن وأبنائها.
 

الحضارمة فهموا الدرس جيدا

وعلق الناشط عبدالله جاحب باقول: "يبدوا أن المواطن الحضرمي، فهم الدرس جيدا، وأيقن أن النموذج السيء الذي أوجده الانتقالي في عدن، لا يُمكن أن يتكرر في مُحافظة حضرموت، ولذلك قلنا مراراً وتكراراً لن تجدوا قطيع جديد يتبعكم، ولن تحصلوا على حاضنة في أي محافظة، ما دام نموذج العاصمة عدن هو النموذج الذي تريد الناس تختذي به" 
 

فشل الانتقالي في عدن وراء أحداث حضرموت

وأضاف الناشط عبدالله جاحب: "سقوط تجربة الانتقالي في العاصمة عدن خدماتيا، أحدث تخوف ورعب شديد في باقي الرُقعة الجُغرافية للمُحافظات الجنوبية، فلا يُمكن أن يتبعك أحد وأنت لم توجد نموذج يحتذى ويقتدي به، فلن تجدوا حقل تجارب جديد من الفئران مجدداً، يخوض تجربة جديدة".
 

لا تذوقوا ما ذاقه الجنوب في عدن

وقال الناشط فريد باعباد عبر حسابه على "فيس بوك": "تجربة عدن التعيسة والمكلومة مما فعل بها المجلس الانتقالي الجنوبي تشهد، فهل تتعض حضرموت"، فيما تداول نُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوجه رسالة إلى أبناء مُحافظة حضرموت ملخصها: "لا تذوقوا ما ذاقه الجنوب في عدن".
 

تجربة عدن أثبتت فشلها الذريع

وعلق الإعلامي مصطفى منصر: "كان عندهم طموح يكرروا تجربة عدن في حضرموت، لكن بن حبريش قفل عليهم الباب لهذا الصراخ على قدر الألم"، فيما قال الناشط شهاب المنتصر: "يريدون استنساخ تجربة عدن في حضرموت، المشكلة ان تجربة عدن أثبتت فشلها الذريع"، لا هم لهم إلا ضم المزيد من أقاربهم وأصدقائهم إلى كشف الإعاشة بينما يموت غالبية الشعب في اليوم مئات المرات".
 

الانتقالي ونموذج عدن

وأعاد نشطاء تداول منشور للصحفي فتحي بن لزرق، أشار فيه إلى أنه مع كل أزمة سياسية، يسارع الانتقالي إلى تنظيم تظاهرة، وكأنه لا يزال في موقع المعارضة، المواطنون لا ينتظرون من المجلس أن يخرج متظاهرًا، بل أن يُقدّم نموذجًا حقيقيًا لإدارة الدولة، يطمئن الناس إلى أن ثمة مشروعًا يستحق الالتفاف حوله يبدأ من عدن، التي تُعدّ المعقل السياسي والأمني للمجلس، فإذا نجح في تقديم تجربة جاذبة ومُقنعة هناك، فإن بقية المحافظات ستنشدّ إليه بطبيعة الحال.
 

غَرق عدن في فوضى الخدمات

وأضاف فتحي بن لزرق في منشوره: "أما أن يذهب المجلس إلى التظاهر في حضرموت، بينما تغرق عدن في فوضى الخدمات وفشل الإدارة، فذلك لا يُعبّر إلا عن ارتباك سياسي عميق، فليس من المنطق – ولا من السوابق السياسية في العالم – أن تخرج سلطة حاكمة في مظاهرات شعبية تطالب الناس بقبولها، بينما هي تحكمهم منذ سنوات دون أن تقدّم ما يُثبت جدارتها بذلك".
 

تجربة عدن تكفي حضرموت

وقال الناشط مرضي الرويمي النهدي: "الانتقالي يحكم عدن من 2015 وإلى يومك  فشل في إدارة مدينة صغيرة، فما بالك بمحافظات كبيرة، الفاشل فاشل من يومه"، بينما قال الناشط عبدالله سالمين: "حضرموت تسير في الاتجاه الصحيح، يوم تاريخي، ستتبعة أيام صعبة ولكنها ستقود للرخاء"، مُضيفا: "رسالة الى رئيس مجلس  المثلث، قد كنا معكم ولكن أبيتم إلا أن تكونوا رجال قرية، تجربة عدن تكفي  حضرموت مضت اليوم وغداً".
 

يأس المواطن الجنوبي من تجربة عدن

وعلق الناشط عبدربه لشرف بن مقلم: "نتمنى أن تنجح تجربة حضرموت الجديدة، وأن لا تتكرر تجربة عدن واللتي هي من 2015، وهي من فشل إلى فشل أكبر، مما جعل المواطن ييأس منها"، بينما قال الناشط خالد بريك المدحجي: "لا تلوموا حضرموت وإن كان ما جرى فيها مؤلم ردوا اللوم على من دمر الثورة وأهلك الشعب وقاد البلاد من فشل إلى فشل خلال سنوات طويلة من مسيرته، وفشل حتى في تقديم نفسه للشعب كمفوض وحيد على قضيتهم.
 

حضرموت ليست مجبرة على أن تساير الفشل

وأضاف خالد بريك المدحجي: "حضرموت ليست مجبرة على أن تساير الفشل إلى آخر لحظة، فتجربة عدن وفي الجنوب مريرة وقاسية والشعب ذاق ويلات فشل كبير لمن ولاهم أمره، صبر الشعب من أجل قضيته وتنازل عن حقوقه من أجل أن تكونوا رجال قادرين على انتزاع حقه وأن لا تكون مُطالبته بحقوقه عائق أمامكم لكن ما دام والسفينة تغرق الآن بكُل ما فيها وأنتم وخضوعكم المُطلق السبب، فمن حق الشعب أن يُطالب بحقوقه دون وضع اعتبار لقضية سياسية او لغيرها".