أخبار وتقارير

أحمد المريسي: القسوة الإدارية تدمر بيئة العمل وتفقد الموظفين الثقة بقيادتهم


       

وجّه الكاتب السياسي أحمد المريسي انتقادات لاذعة لبعض المسؤولين في الوزارات، محذرًا من الآثار السلبية الناتجة عن القسوة والغلظة في التعامل مع الموظفين، والتي وصفها بأنها تهدد بيئة العمل وتؤثر بشكل مباشر على أداء الوزارات.

 

وقال المريسي إن "المسؤول الذي يفتقر للرحمة ويتعامل بحدة وعصبية، ينعكس سلوكه سلبًا على معنويات الموظفين، ويخلق أجواء من الإحباط والتوتر تؤدي إلى تدني الإنتاجية وفقدان الثقة داخل المؤسسة".

 

وأكد أن القائد الناجح هو من يستطيع فهم احتياجات الموظفين ويحرص على تحفيزهم ماديًا ومعنويًا، وليس من يتخذ قرارات انفعالية تفتقر إلى التقدير للمجهودات المبذولة.

 

وشدد على أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد تتطلب من القيادات الإدارية أعلى درجات التفهم والتفاعل الإنساني، داعيًا إلى أن يكون المسؤول قدوة في الرفق والرحمة، لا مثالاً للتعنت والإجحاف.

 

وأشار المريسي إلى وجود شكاوى من موظفين بحق بعض القيادات الإدارية التي تمارس القسوة، وهو ما وصفه بأنه سلوك مرفوض لا يُبنى عليه استقرار مؤسسي.

 

وأضاف: "إذا كان هناك ضغط على المسؤول من جهات أخرى، فليس من المنطق أن يكون الموظف هو الضحية".

 

واختتم المريسي دعوته بضرورة أن يراجع المسؤولون أنفسهم، وأن يعملوا على بناء بيئة عمل إيجابية تعزز الأداء وترسخ الثقة، مشيرًا إلى أن "الرحمة ليست ضعفًا، بل أساس القيادة الفعالة".