المريسي: أزمة الكهرباء تتعلق بتوفير الوقود وخزانة البنك المركزي اليمني باتت شبه خاوية
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن أزمة الكهرباء الحالية في اليمن ترتبط بشكل رئيسي بعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل المحطات، موضحاً أن ذلك بدوره يتطلب توفير عملة صعبة، في ظل تحديات مالية قاسية تواجهها الدولة.
وأكد المريسي في تصريحاته أن التحالف العربي، وفقاً للبند السابع من القانون الدولي، يتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية وقانونية لدعم اليمن، بما يشمل توفير الاحتياجات الأساسية للخدمات والإعمار وعلى رأسها الكهرباء.
وأشار إلى أن توفير الوقود يعد أمراً ضرورياً لضمان استمرارية عمل محطات الكهرباء بكفاءة، مضيفاً أن نقص الوقود يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية. ودعا المريسي جميع الأطراف المعنية إلى العمل بشكل جماعي لإيجاد حلول عملية وفورية لمواجهة التحديات المالية التي تعصف بالقطاع.
ولفت إلى أن خزانة البنك المركزي اليمني باتت شبه خاوية، وعاجزة عن الوفاء حتى بالالتزامات المحلية، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين، مشدداً على أن "كثرة الحديث بلا حلول عملية لا تفيد، ومن الظلم أن نحمل الدولة وحدها المسؤولية في ظل هذه الظروف القاهرة".
وختم بالقول: "من الآخر... لا حل حالي للكهرباء إلا بتوفير الوقود، والوقود يحتاج عملة صعبة، وهذا ما يتطلب دعماً عاجلاً".