جهاد حفيظ: فشل إدارة الكهرباء أزمة سياسية عميقة تهدد الاستقرار
أكد الكاتب الصحفي جهاد حفيظ أن فشل النخب السياسية في إدارة ملف الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، كشف عن أزمة عميقة تهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ليس فقط في المحافظات المحررة بل وحتى في مناطق سيطرة الحوثيين.
وأوضح حفيظ أن الخدمات لم تعد ترفاً أو منّة من السلطات، بل حقًا أصيلًا ومؤشرًا حقيقيًا على نجاح أو فشل أي مشروع سياسي، مشددًا على أن أزمة الكهرباء ليست مجرد انقطاع للتيار، بل شلل يصيب الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن ويعمق معاناة المواطنين.
وأشار إلى أن تكرار أزمات الكهرباء كل عام مع غياب حلول جذرية يعكس هشاشة الأداء السياسي، ويضعف الثقة الشعبية بالعملية السياسية برمتها.
وقال إن الفشل المزمن سببه الفساد، وسوء التخطيط، وغياب الإرادة السياسية الحقيقية.
وأكد حفيظ أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من توفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والصحة والتعليم، وليس عبر الشعارات الفارغة أو المؤتمرات الاستعراضية، داعيًا النخب السياسية إلى النزول للشارع ولمس معاناة المواطنين بدلاً من الانفصال عن واقعهم.
وختم بقوله إن النجاح في إدارة الكهرباء قد يشكل بداية لاستعادة الثقة بين الشعب والدولة، وأن فشل هذا الملف هو فشل سياسي بامتياز يتحمل مسؤوليته الجميع دون استثناء.