المسبحي عن محطة الرئيس هادي: شريان حياة وطوق نجاة للأهالي
أثارت محطة الرئيس هادي الكهربائية في عدن، التي تم تنفيذها بتوجيهات من الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، جدلاً واسعاً بين الأوساط الإعلامية والشعبية.
فبينما يرى البعض فيها مشروعاً استراتيجياً لإنقاذ المدينة من أزمة الكهرباء، يعتبرها آخرون عبئاً اقتصادياً نتيجة التكاليف الباهظة وسوء التخطيط.
الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي نشر صورة تجمع الرئيس هادي والدكتور أحمد عوض بن مبارك في واشنطن، مشيراً إلى لقاءات سرية مع خبراء شركة جنرال إلكتريك الأمريكية، هدفت إلى تنفيذ مشروع محطة كهرباء بقدرة 500 ميجاوات لإنقاذ عدن من الغرق في الظلام.
وأكد المسبحي أن المشروع لم يكن مجرد توربينات، بل شريان حياة للطاقة في عدن وطوق نجاة لأهلها.
واستمر قائلا كشفت تقارير إعلامية عن فشل المشروع في تحقيق أهدافه، حيث تعمل المحطة حالياً بقدرة أقل من 90 ميجاوات فقط، رغم أن قدرتها التصميمية تتجاوز 260 ميجاوات.
وأشارت التقارير إلى أن المحطة تستهلك 11 ألف برميل من الوقود الخام يومياً، بتكلفة تصل إلى 27 مليون دولار شهرياً، مما يجعلها من أفشل المشاريع التي شهدتها البلاد على مر التاريخ.
وبينما تتباين الآراء حول جدوى المشروع، يبقى السؤال الأهم: هل كانت محطة الرئيس هادي خطوة في الاتجاه الصحيح لإنقاذ عدن من الظلام، أم عبئاً اقتصادياً زاد من معاناة المدينة؟