مصطفى المخلافي: اليمن ضحية خذلان داخلي وخارجي ومشاريع تمزيق ممنهجة
أكد الكاتب السياسي اليمني مصطفى المخلافي أن اليمن يمر بمرحلة حرجة من التمزق والخذلان، نتيجة تآمر داخلي وخارجي أفقد البلاد سيادتها ومزق نسيجها الوطني.
وأوضح المخلافي أن القوى المحلية المتصارعة، سواء الشرعية التي فقدت شرعيتها أو الميليشيات المسلحة، قد ساهمت في تحويل اليمن إلى ساحة لتجارب المشاريع المشبوهة، مما أدى إلى تفكيك الدولة وتغذية النزاعات على حساب المواطن اليمني.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، الذي كان من المفترض أن يكون طوق نجاة، تحول إلى عامل ضغط وخنق، من خلال تدخلات غير مدروسة وصمت مريب تجاه الانتهاكات، مما زاد من تعقيد الأزمة اليمنية.
وأكد المخلافي أن الحل يكمن في استعادة الدولة اليمنية على أسس الشراكة الوطنية والعدالة، بعيدًا عن الإقصاء والاحتكار، داعيًا إلى حوار وطني شامل يضم كافة الأطياف السياسية والاجتماعية، برعاية دولية تضمن تنفيذ مخرجاته.
وشدد على أن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا بإرادة أبنائه المخلصين، الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويعملون على بناء دولة مدنية حديثة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة والعدالة.