3 اشتراطات وضعها لقبول المنصب.. مطالبات بدعم وإعطاء صلاحيات كاملة لسالم بن بريك رئيسا للوزراء (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
كشفت مصادر مُقربة من وزير المالية سالم بن بريك، في تصريحات تناقلتها مواقع إخبارية ونشطاء وصحفيين، أنه رفض، قبول الترشح لمنصب رئيس الحكومة القادمة للمرة الثانية خلفاً للدكتور أحمد عوض بن مبارك، بعد تسريب معلومات حول حصول توافق في مجلس القيادة الرئاسي على تعيينه رئيسا للوزراء.
3 اشتراطات لقبول المُهمة
المصادر المُقربة من وزير المالية سالم بن بريك، أشارت إلى رفضه قبول رئاسة الحكومة إلا باشتراطات من ضمنها دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية للموازنة العامة للدولة، وضبط تحصيل الإيرادات، بالإضافة إلى اصلاح السياسة النقدية بما يحد من استمرار تدهور العملة المحلية.
نجاحات سالم بن بريك
وبحسب ذات المصادر فإن اجماع في قيادة المجلس الرئاسي على شخص سالم بن بريك لتولي المنصب، عقب النجاحات التي حققها في بناء وضبط عمل مصلحة الجمارك ووزارة المالية من عدن، احد وزراء التكنوقراط حيث تدرج في المناصب القيادية الحكومية لأكثر من 3 عقود، عرف خلالها بالنزاهه وفرض الانضباط الوظيفي في المرافق التي تسنم مسؤولية إدارتها.
اشتراطات واضحة ومشروعة
من جانبه قال الصحفي محمد حسن المسبحي: "أنا مع سالم بن بريك في رفضه تولي رئاسة الحكومة إلا بعد تنفيذ اشتراطات واضحة ومشروعة مثل دعم الأشقاء في السعودية لموازنة الدولة، وضبط تحصيل الإيرادات و إصلاح السياسة النقدية، مُضيفا: "لكن خذوها مني لو الأشقاء دفعوا ترليونات الدولارات والشرعية غارقة في وحل الفساد اللي نخر كل مؤسسات الدولة، فاعلموا أن حالنا بيظل كما هو، بل أسوأ، والدعم عمره ما كان حل، الحل يبدأ من اجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين، غير كذا بنظل نرقع في قربة مثقوبة".
مُطالبات بإعطاءه كافة الصلاحيات
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي قال نشطاء: "رئيس الوزراء القادم راح يفشل إذا لم يعطى صلاحيات، وإن ظل المجلس الرئاسي خانقه بتدخلاتهم لن يحقق أي نجاح، كما اشاروا: "إذا لم تكن هُناك كافة الصلاحيات لرئيس مجلس الوزراء الجديد سالم بن بريك بإدارة مؤسسات الدولة والعمل والجد والاجتهاد والتفاني في خدمة المصالح العامة والخاصة والدعم من قبل الحكومة والدعم من قبل كل الأطراف المحلية والإقليمية وعليه بكافة الإصلاحات كاملة".