حوارات وتقارير عين عدن

في الوقت الذي دافع عنها ولي العهد السعودي.. استنكار واسع لصمت الخارجية على بيانات قطرية كويتية عمانية مست شرعية الدولة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار مقال للدكتور قاسم الهارش تحت عنوان: "حين يدافع الحلفاء عن شرعيتنا أكثر من مؤسساتنا الرسمية"، ردود فعل واسعة وغاضبة، بعدما أشار إلى بيانات لوزارات خارجية سلطنة عمان وقطر والكويت، احتوت على توصيات أو إشارات تمس بشرعية الدولة اليمنية المعترف بها دوليا.

 

ضعف الإرادة وغياب التنسيق

وقال الدكتور الهارش في مقاله: "صدر عن وزارات خارجية عمان وقطر والكويت بيانات تتعلق بالشأن اليمني، احتوت على توصيفات تمس بشرعية الدولة اليمنية المعترف بها دوليا، وسط غياب رد وزارة الخارجية، أو ضعف تفاعلها سواء عبر بيانات رسمية أو تحركات دبلوماسية مباشرة تجاه هذه الدول، يمثل مؤشرا سلبيا خطيرا"، مشيرا إلى أن هذا الغياب يطرح تساؤلات حول التنسيق الداخلي، وقد يفهم كضعف في الإرادة أو في القدرة على فرض الحضور السياسي والدبلوماسي الذي تفرضه طبيعة المرحلة.

 

حرص ولي العهد السعودي على الدفاع عن الشرعية

وأضاف الدكتور  قاسم الهارش، أن ما ورد عن تدخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في القمة الخليجية التي عقدت في الرياض، وإصراره على تصحيح توصيف غير دقيق للسلطات اليمنية خلال كلمة أمير دولة الكويت يبعث برسالة واضحة هناك من لا يزال يحرص على الدفاع عن الشرعية اليمنية، حتى من خارج مؤسساتها الرسمية، لكن هذا لا يعفي الدولة اليمنية من مسؤولياتها، ولا يمكن أن يكون بديلا دائما عن الحضور الرسمي الفاعل للخارجية اليمنية.

 

إعادة الاعتبار للدبلوماسية اليمنية

وأشار الدكتور قاسم الهارش، إلى أن استمرار هذا القصور في أداء وزارة الخارجية المعترف بها دوليا لا يمكن القبول به، ويجب أن يقابل بتحرك سريع وفعال لإعادة الاعتبار للدور الدبلوماسي اليمني، واستعادة زمام المبادرة في الدفاع عن السيادة والشرعية أمام المجتمع الدولي.