العميد النسي: الفساد والمناطقية تهددان القضية الجنوبية ويدفعان الناس لليأس
وجه العميد خالد النسي انتقادات حادة للوضع السياسي في الجنوب، مشيرًا إلى أن تجربة الجنوبيين بعد وحدة 1990 كانت مليئة بالإقصاء والنهب من قبل النظام الشمالي الذي سيطر عليه أبناء سنحان وآل الأحمر.
وأوضح النسي أن الجنوبيين، رغم كونهم الأكثر حماسًا للوحدة، قوبلوا بالاجتياح والقتل بعد حرب 1994، ما أدى إلى اتساع رقعة الفقر والإرهاب والتفكك المجتمعي.
وانتقد النسي أداء قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، متهمًا من وصفهم بـ"أبناء زبيد" بالسيطرة على المجلس وممارسة الفساد، ونهب الأراضي، وفرض الهيمنة، وقمع الأصوات المعارضة.
وأشار إلى أن هذا الواقع خلق شعورًا عامًا بالخذلان بين الجنوبيين، الذين باتوا ينظرون إلى وضعهم الحالي بمرارة لا تقل عن تجربتهم مع الشمال.
وحذّر النسي من استمرار المناطقية ورفض الشراكة، مؤكدًا أن ذلك يهدد مستقبل الجنوب ويقوض حلم استعادة الدولة، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة تضمن العدالة والشراكة الوطنية الحقيقية.