أخبار وتقارير

الربيدي: الوحدة اليمنية أنهت مرحلة الاستبداد الجنوبي وفتحت أبواب الحرية والديمقراطية


       
قال الكاتب السياسي موسى الربيدي إن الوحدة اليمنية التي أُعلنت في الثاني والعشرين من مايو 1990 كانت بمثابة طيٍّ لصفحة سوداء من القمع والاستبداد الذي عاشه الجنوب لسنوات طويلة، حيث ساد الفقر والتصفيات السياسية والحرمان في ظل نظام تسلطي احتكر السلطة والثروة لقلة من القيادات.
 
وأشار الربيدي إلى أن فترة ما قبل الوحدة شهدت صراعات داخلية وسجون واغتيالات طالت أبناء الجنوب، حيث كان الحزب الاشتراكي يحكم بالحديد والنار، ويقف عائقًا أمام أي مشروع تنموي، بما في ذلك نشاط القطاع الخاص الذي جرى تخوينه ووصمه بالرجعية.
 
وأكد الربيدي أن الوحدة، رغم التحديات التي واجهتها، كانت نقلة نوعية في تاريخ اليمن، إذ أطلقت الحريات السياسية وأعادت اللحمة الاجتماعية، وأتاحت الفرصة لعودة الديمقراطية والتعددية الحزبية، ووفرت مساحة أوسع لاحترام الحقوق والحريات، خصوصًا مقارنة بما كان سائدًا في الجنوب.
 
واختتم الربيدي بالقول إن اليمن اليوم يعيش مرحلة تحولات استثنائية، ما يجعل الحفاظ على منجز الوحدة مسؤولية وطنية وتاريخية، باعتبارها الضمانة الحقيقية لبقاء اليمنيين أحرارًا على أرضهم وبوابة لبناء دولة تتسع للجميع.