الفاتكي: الحوثيون يستخدمون المدنيين دروعًا بشرية في انتهاك صارخ للقانون الدولي
أكد الكاتب السياسي عبدالواسع الفاتكي أن ميليشيا الحوثي تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في اليمن، من خلال استخدامها للأحياء السكنية والمنشآت المدنية كمخازن للأسلحة ومواقع لإطلاق الصواريخ، مما يعرض حياة المدنيين للخطر ويشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح الفاتكي أن هذه الاستراتيجية الحوثية تهدف إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية، مما يصعّب على خصومهم شن عمليات عسكرية دقيقة خوفًا من سقوط الضحايا المدنيين.
وأشار إلى أن الميليشيات تستغل هذه الممارسات لتسويق سردية إعلامية تزعم المظلومية، وتتهم خصومها باستهداف المدنيين عمدًا، في حين أنها تتحمل المسؤولية المباشرة في تعريض السكان للخطر.
وأضاف أن الحوثيين يسعون من خلال هذه الممارسات إلى الابتزاز السياسي، باستخدام صور الضحايا كأوراق ضغط في المحافل الدولية، متهمين خصومهم بتعمد قصف المنشآت المدنية، وهو ما يستخدمونه لتبرير استمرار القتال وحشد مزيد من المقاتلين في صفوفهم.
وأشار الفاتكي إلى أن هذه الاستراتيجية تتعدى البُعد العسكري إلى السيطرة المجتمعية، حيث يسهم وجود السلاح في الأحياء السكنية في بث الرعب والقلق بين السكان، مما يضمن إخضاع المجتمع وكبح أي محاولات مقاومة أو احتجاج ضدهم.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استخدام المدنيين والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها.