الطبقي: فندق عدن مأوى اضطراري للطلاب وليس استثمارًا سياحيًا
أعرب يحيى عبدالقوي الطبقي، رئيس الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن، عن استغرابه من الشائعات المتداولة مؤخرًا حول فندق عدن، مؤكدًا أن المبنى يُستخدم منذ سنوات كمأوى مؤقت لعدد من طلاب الجامعة، وليس كما يُشاع عنه من ادعاءات غير دقيقة.
وأوضح الطبقي أن فندق عدن، الذي تعرض لأضرار كبيرة خلال الحرب في عام 2015 وأصبح متهالكًا وغير صالح للاستثمار السياحي، يُستخدم كحل اضطراري من قبل طلاب لا يملكون القدرة على تحمل تكاليف السكن في المدينة، خاصة في ظل إغلاق عدد من السكنات الجامعية الرسمية وتحويل بعضها إلى مقرات أخرى، مثل سكن أمين ناشر الذي تم تحويله إلى وزارة الصحة.
وأشار إلى أن عزوف الطلاب عن السكن العام في منطقة الشعب، الذي يستوعب 2,500 طالب وتراجع عدد القاطنين فيه إلى 600 فقط، يعود إلى الوضع المأساوي الذي يمر به السكن.
وأكد الطبقي أن الحملة الإعلامية الحالية تُعد تحريضًا مباشرًا لإخراج الطلاب دون مراعاة لظروفهم، وتهديدًا لاستقرارهم الأكاديمي في ظل انعدام أي بدائل سكنية مناسبة.
ودعا جميع الجهات المختصة والمعنية إلى التعامل بمسؤولية وإنسانية مع هذا الملف، والعمل على فتح السكنات الجامعية أو توفير بدائل آمنة للطلاب، بدلًا من ملاحقتهم بالشائعات والتهديد بالإخلاء.
واختتم الطبقي تصريحه بالتأكيد على أن الطلاب المتواجدين في فندق عدن لجأوا إليه لعدم وجود أي حلول توفرها الجهات المختصة، في ظل إغلاق السكنات الجامعية الأخرى، وأن الفندق ليس استثمارًا قائمًا، بل مبنى متدهور يستخدمه طلاب يعانون من ظروف معيشية صعبة.