تشديد أمريكي محتمل على طالبي الهجرة بما فيهم اليمنيين بسبب النشاط السياسي
كشفت تقارير إعلامية عن توجهات جديدة في سياسات الهجرة بالولايات المتحدة قد تؤثر على طلبات الحصول على الإقامة الدائمة (الجرين كارد)، بما في ذلك طلبات متقدمين يمنيين يقيمون في أمريكا أو يسعون للهجرة إليها، وذلك في ظل تشديد محتمل لمعايير التقييم لتشمل المواقف السياسية والأنشطة العلنية.
ووفقاً للتقارير، فإن التوجيهات الجديدة تمنح مسؤولي الهجرة صلاحيات أوسع في دراسة سلوك المتقدمين، بما في ذلك ما ينشرونه على وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاركتهم في فعاليات أو احتجاجات، وهو ما قد ينعكس على اليمنيين النشطين في المجال العام أو السياسي.
وأشارت المعلومات إلى أن بعض التعبيرات أو المواقف السياسية قد تُؤخذ بعين الاعتبار ضمن عوامل التقييم، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالصراعات الدولية، وهو ما يثير قلقاً لدى بعض المهاجرين اليمنيين بشأن تأثير ذلك على طلباتهم.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه معايير “الجرين كارد” تركز أساساً على الجوانب الأمنية والسجل الجنائي واستيفاء الشروط القانونية، قبل أن تتجه – وفق التقارير – إلى توسيع نطاق التدقيق ليشمل الجوانب الفكرية والتعبير السياسي للمتقدمين.