أخبار وتقارير

المريسي: العمل الثوري الحقيقي يبدأ بإنقاذ الإنسان من الأوبئة وليس بالانشغال بالذكريات


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن العمل الثوري لا يكتمل دون أن يكون الإنسان في صلب اهتمامه، مشدداً على أن الانشغال بالصراعات السياسية أو الذكريات التاريخية لا يجب أن يطغى على أولويات الشعب اليومية، وعلى رأسها الصحة والمعيشة، خاصة في ظل انتشار أوبئة الحميات والكوليرا التي تجتاح محافظات الجنوب.

 

وفي منشور له، استعرض المريسي حواراً جمعه مع أحد أصدقائه الذي وصف العمل الثوري بأنه حق وطني، مشيراً إلى أن أدواته الفاعلة هي الإنسان، وأن وسائله يجب أن تكون الاقتصاد والسياسة لا الشعارات الجوفاء.

 

وأضاف المريسي: "الذكريات لا تنفعنا إذا كان الإنسان، أساس الثورة وعمودها، يموت بصمت، والمقابر تمتلئ بضحايا الأوبئة. الذكريات يمكن أن تغطيها القنوات والصحف، أما نحن كقادة وأفراد فعلينا أن نتوجه للإنقاذ لا للاحتفال".

 

وأكد أن "العمل الثوري يجب أن يكون متكاملاً، يبدأ من حماية حياة الناس وتوفير الرعاية الصحية، وليس بإحياء مناسبات لا يرافقها فعل واقعي يخدم الشعب"، لافتاً إلى ضرورة محاسبة الجهات المقصرة في أداء مهامها.

 

وختم المريسي بالتشديد على أن "عزة وكرامة الإنسان هي جوهر النضال الحقيقي، ولا ثورة تنجح إذا تجاهلت حياة الناس ومعاناتهم اليومية".