أقوات الشعب توزع كغنائم.. غضب واسع جراء الكشف عن صرف العليمي 45.5 مليون ريال سعودي للنواب في الخارج (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار الكاتب الصحفي نايف الحدي، ردود فعل غاضبة ومستنكرة، بعدما كشف عن صرف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، خمسة وأربعون مليون وخمسمائة ألف سعودي (45.500.000 ريال سعودي) لأعضاء مجلس النواب والشورى في خارج البلاد، في الوقت الذي يئن فيها المواطنين في الداخل من ارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات على كافة المستويات، وسط مطالب بوضعه تحت الإقامة الجبرية.
العيب على من فوضهم الشعب
وعلق الناشط زكريا اليافعي بالقول: "تم تحويلها عبر البنوك الجنوبية وبحراسة القوات الجنوبية"، بينما قال الناشط أسعد برمان بلعيد: "من حقه يصرف دام قيادات الانتقالي تجيها نصيبها من تحويلات العليمي، وقال الناشط محسن الحميري: "ويش تبغاه يعطيك جنوب ولا يعمل لك خدمات بها، العيب ليس على العليمي والشرعية العيب على من فوضهم الشعب ولم يفرضوا مطالبهم على الشرعية لشعبهم".
مصدر مستمر في نزيف الاقتصاد
وقال الناشط أيوب ثابت: "لو كل شارد بالخارج يستلم ٥٠٠٠ سعودي فإجمالي من تم التحويل لهم مايقارب ٩٠٠٠ فرد، هؤلاء تم التحويل لهم باعتبارهم موظفين دولة وكل فرد فيهم يستلم راتب مايعادل ٣ مليون ريال، وأغلبهم لا يخدم الوطن مقابل ما يستلمه، بينما من يخدم وطنه وشعبه بالوظيفة العامة في الداخل، لا يتجاوز راتبه في المتوسط عن ١٥٠ إلى ٢٠٠ ألف كحد ـقصى، هذه الشريحة في الخارج باتت مصدر مستمر في نزيف الاقتصاد في الداخل".
توزيع أقوات الشعب كغنائم سياسية
وكتب الناشط أحمد صالح الحميري: "أيوه أكيد بيرسل لهم مصاريف العيد من شان رحلات ترفيهية لهم وعيالهم، والفنادق غالية وهنا الصرف 675 والناس ما قدرت تخرج من بيوتها وبلا عيد ولا كهرباء ولا ماء حسبنا الله ونعم الوكيل"، بينما قال الناش شوقي الوصابي: "45 مليون ريال تُصرف وتُحوّل للخارج، بينما الشعب غارق في الجوع والقهر، مجلس بلا شرعية، وشورى بلا ضمير، وقيادة تُغدق على الفاسدين وتترك الشعب يتلوّى من الجوع والوجع، أي خيانة أعظم من أن تُسلَب أقوات الناس وتُوزّع كغنائم سياسية؟".
مطالب بوضع العليمي تحت الإقامة الجبرية
وعلق الناشط نبيل محمد الكلدي بالقول: "طيب كيف صرفها وين أعظاء المجلس الرئاسي ونائبه عيدروس إيش مهمته، يعني العليمي يتصرف كيفما يشاء والبقية أكواز مركوزة، ليش المجلس الانتقالي ساكت، يحتجزون العليمي وشلته وتحت الإقامه الجبرية حتى تصحيح المسار، ولا مجلس بلا نفوذ حراسة مع العليمي، والقوه للمواطنين الجنوبيين"، مختتما حديثة بكلمة "كارثة".