ردود فعل واسعة على حديث الصحفي الأعسم عن نجاح الرئيس هادي فيما فشل فيه الرئاسي والانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الصحفي ياسر محمد الأعسم، ردود فعل واسعة بحديثه عن عجز سُلطات عدن عن تحقيق أي إنجازات أو إصلاحات على كافة المستويات، ورغم ذلك يصرون على البقاء في مناصبهم وعدم الاستقالة، مُعتبرا أنهم فشلوا حتى في تحقيق ما حققه الرئيس عبدربه منصور هادي مُنفردا، الذي أسس في أسوأ الظروف محطة كهرباء لعدن، مُتسائلا عن ما أنجزه "العليمي" في أربع سنوات من رئاسته؟.
سُلطة عاجزة ومشلولة
وكتب ياسر محمد الأعسم عبر حسابه على فيس بوك: "جميع السُلطات في عدن تقف عاجزة ومشلولة، ولا ندري ماذا ينتظرون، فاشلون وفاسدون، لا حلوا ولا رحلوا، أمرهم عجيب، قلوبهم شتى، ولكن في السلطة كأنهم عصبة واحدة، لم يفكر أحدهم أو حتى يخطر على باله أن يقدم استقالته".
رصيد هيبتهم قد نفد
وتسائل الصحفي الأعسم: "هل يعقل أنهم لا يدركون أن الناس تبصق على صورهم!؟، لقد تبلد إحساسهم، ولم يعودوا يشعرون بأن رصيد هيبتهم قد نفد، وأن كل يوم يمر ترخص قيمتهم أكثر"، مُضيفا: "يستميتون على السلطة، ويتشعبطون بالكراسي، كأنها مسألة حياة أو موت لا مجرد وظيفة".
لا يملكون إرادة أنفسهم
وأشار ياسر محمد الأعسم في انتقاده لسُلطات عدن: "وجودهم مأساة، فأن يكونوا منزوعي السيادة أمر نعرفه، ولكن أن يكونوا لا يملكون إرادة أنفسهم ولا قرار انسحابهم، فهذه والله أم المصائب"، مُضيفا: "الرئيس عبدربه في أسوأ الظروف أسس محطة كهرباء لعدن، فماذا أنجز العليمي في أربع سنوات من رئاسته؟".
لا يملكون قرارهم السياسي
وتابع ياسر محمد الأعسم: "لماذا اختاروا العليمي طالما أن الشرعية تحت وصايتهم؟، ورؤساؤنا لا يملكون قرارهم السياسي ولا حقهم السيادي؟، الإجابة لن تخرج عن أمرين أحلاهما مر، إما أنهم أرسلوه عقاباً للبلاد والعباد أو أنهم "ركزوه" ضمانة لعدم تغيير المشهد، حتى يفصلوا في مصيرنا.
لا حفظوا عهدا ولا انتزعوا حقوقا
وعن الأوضاع التي تمر بها عدن، قال الأعسم: "مجلس قيادة رئاسي، ثمان سنبلات يابسات، فبأي عدالة نصبر عليهم، إلا إذا كانوا يعتقدون أنهم يحكموننا بالحق الإلهي"، حكومة مكونة 18 وزيراً جاثمة على الصدور منذ ست سنوات، والفساد ينخر في البشر والحجر، ولم نرى في وجوههم حياء أو حتى فكرة عن شرف الاستقالة، مُضيفا: "مجلسنا الانتقالي، نريد أن نراهم كباراً، ولكنهم لا حفظوا عهدنا، ولا انتزعوا حقوقنا، ولا فكوا شراكتهم مع الشرعية التي تسحقنا".
ننتظ الجولة التي ستقرر مصيرنا
واختتم الصحفي الأعسم منشوره بالقول: "أكثر من ثلاثين عضواً في هيئة الرئاسة، ودوائر، ولجان، ومستشارون، كلهم يدورون حول العرجون القديم، يحدثنا الوهم (عائدون عائدون يا عدن)، ولكن الواقع يقول (لابد من صنعاء وإن طال السفر)، الحرب لم تنته، ومازلنا ننتظر الجولة التي ستقرر مصيرنا، أنتم؟ أم نحن؟".