تقرير عين عدن - خاص
شهدت دعوة قبيلة الجعادنة لتنظيم فعالية جماهيرية كبرى تحت اسم "مليونية العدالة" في مدينة عدن، يوم 16 يونيو الجاري، بمناسبة مرور عام على اختطاف المقدم علي عشال، دعم وتأييد واسع من القوى السياسية والقبلية، وسط مطالبات واسعة بمعرفة مصير المقدم عشال.
دعوة الجعادنة لمليونية العدالة
أعلنت قبيلة الجعادنة بمحافظة أبين عن تنظيم فعالية جماهيرية كبرى تحت اسم "مليونية العدالة" في مدينة عدن، يوم 16 يونيو الجاري، وذلك بمناسبة مرور عام على اختطاف المقدم علي عبدالله عشال، أحد أبرز ضباط القبيلة، والذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
الكشف عن مصير عشال ومحاسبة المتورطين
وأكدت قبيلة الجعادنة تمسّكها بمطلبها العادل في الكشف عن مصير المقدم علي عشال، ومحاسبة كل من تورط في واقعة اختطافه، مشددة على أن صبرها طوال عام كامل لم يُقابل بأي تجاوب رسمي أو خطوات عملية لكشف الحقيقة، متهمة سلطات الأمر الواقع في عدن بالتقاعس، بل والتواطؤ في تهريب المتورطين في عملية الاختطاف، مؤكدًا أن القبيلة لن تقف مكتوفة الأيدي، وستواصل تحركاتها السلمية والقانونية حتى الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.
آل سعد تعلن دعمها للجعادنة
من جانبها أعلنت قبيلة آل سعد، تأييدها الكامل وتضامنها المطلق مع الدعوة التي أطلقتها قبيلة الجعادنة لتنظيم “مليونية العدالة” في العاصمة عدن، مشيرة إلى أن هذا الموقف ينبع من الواجب القبلي والوطني والأخلاقي، وانسجاماً مع مواقف القبيلة الثابتة في الوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن الكرامة والحقوق.
انتهاك صارخ للعدالة
واعتبرت قبيلة آل سعد أن استمرار احتجاز المقدم عشال دون محاكمة يمثل انتهاكاً صارخاً للعدالة، وتجسيداً لسياسات القمع التي تستهدف الأحرار من أبناء الوطن، مؤكدة على أن الكلمة الحرة لا تُكسر، وأن صوت القبائل سيظل حاضرًا في وجه كل من يحاول تكميم الأفواه وتقييد الحرية.
تضامن آل ديبان مع الجعادنة
وأصدرت قبيلة آل ديان في أبين بيانا أكدت فيه تضامنها المطلق مع قبيلة الجعادنة في قضية نجلهم المختطف المقدم علي عشال، وتدعو قبائل الجنوب عامة وأبين خاصة إلى المشاركة الفاعلة في "مليونية العدالة" يوم 16 يونيو 2025م بمحافظة عدن، إحياءً لذكرى عامٍ على اختطافه، مؤكدة أن الوحدة القبلية درعٌ ضد الظلم.. والعدالة إرث أجدادنا.
محاسبة الجناة وإغلاق السجون السرية
وأكدت قبيلة آل ديبان رفضها التام والقاطع لسياسات الإخفاء القسري والتهميش المنهجي لقبائل الجنوب، استناداً إلى جرائم الاختطاف غير القانونية التي ارتكبها ما يُسمى بـ"جهاز مكافحة الإرهاب"، مطالبة سلطة الأمر الواقع بالتحرك العاجل للكشف الفوري عن مصير المختطف المقدم علي عشال، وكشف مصير جميع المخفيين قسرا، ومحاسبة الجناة، وإغلاق السجون السرية.
تضامن مجلس الحراك الثوري
من جانبه، عبر مجلس الحراك الثوري الجنوبي، عن تضامنه مع كافة المطالب الشعبية المنادية بالكشف عن مصير المختطفين وإنصاف ذويهم.ط، مؤكدا استجابته لدعوة قبيلة الجعادنة، معلنًا مشاركة قياداته وقواعده الشعبية في "مليونية العدالة" المزمع تنظيمها في العاصمة عدن، كوقفة نضالية للمطالبة بكشف مصير المقدم عشال وكافة ضحايا الإخفاء القسري في الجنوب.
تضامن قبيلة آل صلاحي
ولبت قبيلة آل صلاحي نداء قبيلة الجعادنة للاحتشاد في مليونية العدالة في عدن، حيث كتبت: "الإخوة مشائح وأعيان وأبناء قبيلة الجعادنة الأعزاء إننا نلبي دعوتكم التي أعلنتوها لكافة القبائل خاصة لإخوتكم قبائل أبين للمشاركة في مليونية العدالة لإحياء الذكرى الأولى لاختطاف ولدنا المقدم علي عشال الجعدني والمزمع إقامتها في محافظة عدن بتاريخ 16 يونيو 2025".
صمت مريب من الجهات الأمنية
وأصدرت قبيلة أمصحــران في محافظة أبين بيانًا رسميًا أعلنت فيه تضامنها الكامل مع قبيلة الجعادنة، وذلك في ظل ما قالت عنه الصمت المريب من الجهات الأمنية في عدن حول قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني، الذي لا يزال مصيره مجهولًا منذ عام كامل، مجددة تأكيدها على الوقوف صفًا واحدًا، خلف مطالب الجعادنة العادلة بالكشف عن مصير نجلهم المختطف، ومحاسبة المتورطين في جريمة الاختطاف، مستنكرة سياسة التعتيم والتجاهل التي تمارسها السلطات تجاه هذه القضية الإنسانية.
تحذيرات من إجراءات تصعيدية
ودعا البيان، الذي وقعه الشيخ عبدالله عوض عبدالرب شيخ قبيلة أمصحــران، كافة القبائل في أبين والجنوب، ومنظمات المجتمع المدني، إلى التضامن والمشاركة في “مليونية العدالة"، محذر من أن استمرار الصمت الأمني سيدفع القبيلة إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية مشروعة حتى تحقيق العدالة، مؤكدًا أن “العدالة مطلب لن نتنازل عنه”.