عدنان الكاف: الاغتيال المعنوي سلاح الجبناء.. و"المتسلقون" قفزوا للواجهة دون نضال أو مؤهلات
قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، عدنان الكاف، إن الاغتيال المعنوي من خلال تشويه السمعة لا يختلف عن الاغتيال المادي إلا في البُعد الفيزيائي، فالأول يدمّر السمعة، والثاني يدمّر الجسد.
وأضاف الكاف أن بعض من يُطلق عليهم مجازًا "ساسة" – لا سيما في محيطنا الجغرافي – صعدوا إلى مواقعهم في غفلة من الزمن، دون أن يكون لهم أي حضور فعلي في معركة تحرير الجنوب من ميليشيات الحوثي عام 2015، سواء جسديًا أو معنويًا، ومع ذلك أصبحوا اليوم في مراكز عليا ضمن النظام السياسي الناتج عن اتفاق الرياض، رغم أن معظمهم لا يملك أي خبرة أو وظيفة سابقة في الدولة، ولا مؤهلات سوى الكذب والدجل والنفاق.
وأكد أن هؤلاء يمارسون اليوم حرب اغتيال معنوي ضد من يغارون منهم أو يحملون ضدهم الحقد، مستندين إلى تصورات مسبقة لا تمتّ للواقع بصلة، ما يعكس التدهور الأخلاقي والثقافي في المشهد السياسي.
وأشار الكاف إلى أن روح الأخوة والاحترام داخل الصف السياسي الواحد حلت محلها الفبركات، والإقصاء، والتسلق، مضيفًا أن بعض المكونات باتت تحكمها الشللية والولاءات الضيقة، ويُصاب أفرادها بالجنون كلما واجهوا من لا ينسجم مع حساباتهم.
واختتم الكاف حديثه بتأكيد أن الشعب فقد الثقة في أوهام هؤلاء المتسلقين، لذا انتقلوا إلى حرب شخصية ضد من يرونه عائقًا أمام طموحاتهم، مستشهداً بقوله تعالى: "لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ".