تقرير عين عدن - خاص
كال نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاتهامات لمجلس القيادة الرئاسي والوزراء القابعون على مقاعدهم رغم تغيير رئيس مجلس الوزراء أكثر من مرة، متهمين إياهم بالتسبب فيما وصلت إليه الأحوال في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.
شرعية مثقلة بالفساد والضعف
وفي هذا الإطار، قال الإعلامي وديع منصور، في منشور له عبر حسابه على "فيس بوك"، إن الشرعية الحالية بكل أطرافها أصبحت عاجزة تمامًا عن استعادة أي شيء، مؤكدًا أنها مثقلة بالفساد والضعف، ومتسائلًا: "بالله عليكم، هل ما يزال أحد منكم يصدق أن هذه الشرعية قادرة على استعادة أي شيء؟.
شرعية بلا فاعلية وسيادة
وقال الناشط محمود ناشر الحجيلي: "كثيرون لم يعودوا يصدقون. شرعية بلا فاعلية، بلا سيادة على الأرض، بلا قرار مستقل، بلا مؤسسات حقيقية، وما تزال تعيد إنتاج نفس الوجوه ونفس الفشل"، بينما قال الصحفي ماجد الداعري: "كفرنا بها من سنوات - في إشارة للشرعية -".
يفتقدون الأهلية والأمانة
وعلق الناشط صالح العمري: "من سابع المستحيلات أن تستعيد الشرعية أي شئ، منظومة لصوص فاسدين وفاقدي الأهلية والأمانة، لا ينبغي التعويل على نفر من الشراكة الرخوة"، بينما قال الناشط عبدالله مساعد الجوذري: "والله ما عندي ذرة أمل فيهم،كونها شرعية فساد لا غير يأكلون ونيام ولا حتى يفكرون في تحرير صنعاء ولا غير صنعاء".
أسوأ منظومة سياسية
وأعاد نشطاء تداول منشور للصحفي فتحي بن لزرق، وصف فيه الشرعية بأنها أخطر وأسوأ منظومة سياسية يمنية، مشيرا إلى أنها خليط غريب عجيب من القوى السياسية المختلفة؛ شوية انفصاليين على شوية وحدويين، على شوية سمسارة، على شوية تجار عملة ونفط، على شوية أشخاص قضوا ٣٠ سنة من حياتهم متسكعين خارج اليمن من مقهى إلى آخر، وفجأة وجدوا أنفسهم مسؤولين عن الناس".
لا تجانس ولا تقارب
وأضاف فتحي بن لزرق في انتقاده لمجلس القيادة: "وحدوي عتيد يتواطأ مع الانفصال ويمارسه ويدعمه، انفصالي صميم يعمل في ظل مؤسسات دولة الوحدة التي لا يعترف بها، متحدثًا باسمها. سلالي معتق يدير معركة وطنية عنوانها المساواة، مزيج غريب عجيب تم وضعه في خلاطة واحدة دون تجانس أو تقارب بين مكوناته".
لا يهتمون إلا بالصرفيات
وأشار بن لزرق في انتقاده للرئاسي (ممثل الشرعية): "أحاديثهم لا تخرج عن إطار: فلان صرفوا له، أين مخصص الشهر؟ أين العلاوات؟ نريد بدلات سفر، عندي هذا الأسبوع رحلتان إلى دولتين،جلّ جهدهم ونشاطهم يتمحور حول ما تبقى من تقاسم لجثة الدولة اليمنية، لا يهمهم، وليس من شأنهم، انهيار سعر الصرف، أو توفّر الخدمات، أو رواتب الناس، أو قضاياهم، أو معاناتهم. حوّلوا مؤسسات الدولة إلى ساحة خراب كبيرة، لا يتمنون سقوط الحوثي، ولا يسعون لذلك، ولا يبذلون أقل جهد في هذا الاتجاه".
استمرار الوزراء رغم فشلهم
وعلى جانب آخر، أشار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن استمرار الوزراء في مناصبهم رغم فشلهم الذريع في ملفاتهم أحد أهم أسباب وصول الأوضاع إلى ما هي عليه في عدن والمحافظات المحررة، حيث وصل شعور للوزراء بأنهم مستمرون في مناصبهم حتى لو لم يقدموا شئ ولم ينجحوا في شئ، مؤكدين أن دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك لابد أن يمتلك الصلاحية الكاملة لاختيار فريقه الوزاري على أساس الكفاءة، دون إملاءات من أي طرف.