أخبار وتقارير

عطشان: أزمة اليمن ليست مالية بل أخلاقية.. والمنصب أضحى غنيمة لا مسؤولية


       

قال الكاتب السياسي عبد الخالق عطشان إن الأزمات المالية وتدهور سعر الصرف وارتفاع الأسعار ليست إلا نتائج لأزمة أعمق وأخطر يعيشها مسؤولو الدولة، وهي "أزمة ضمير وهبوط حاد في الأخلاق وتحلل من المسؤولية الوطنية".

 

وأضاف عطشان في منشور له أن من يسيطرون على السلطة "الشرعية" هم مجموعة من الشركاء المتشاكسين، غلبت على تصرفاتهم المصالح الفردية والحزبية، محوّلين المناصب إلى وسيلة للثراء ووسيلة للبقاء في كشوفات الامتيازات، على حساب معاناة الشعب واستعادة الدولة.

 

وأشار إلى أن المسؤولين اعتادوا على الغياب عن الوطن، وأداروا ظهورهم للتضحيات والواجبات، وتناسوا الأمانة الوطنية، مكتفين بـ"منشورات وتغريدات" زائفة.

 

واعتبر عطشان أن كل شركاء المنظومة الحاكمة – دون استثناء – يتحملون المسؤولية عمّا آلت إليه البلاد، داعيًا من يدّعي البراءة أن يخرج إلى الشعب ويعلن موقفه بوضوح ويتبرأ من هذا الفساد، أو يرحل.

 

واختتم بالقول: "مع كل أزمة مالية تُعلن منحة أو وديعة جديدة، لكنها ليست إلا مسكّنًا لتخدير الشعب، وتمديدًا لفساد المسؤولين"، مطالبًا بـ"ريحٍ عاصف يطهر البلاد من كل فاسد ومتسلق".