المسبحي: تحرك البرلمان لم يكن لولا بصمة بن مبارك.. الرجل الذي أشعل نارًا تلاحق الفاسدين
قال الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي إن التحرك المفاجئ من مجلس النواب بتشكيل ثلاث لجان للنزول إلى المحافظات لفحص الأنشطة المالية والإدارية، والوقوف على مظاهر الفساد، يمثل خطوة مهمة لكنها لم تأتِ من فراغ.
وأوضح المسبحي أن هذا الحراك البرلماني جاء نتيجة ضغوط المانحين ودول الإقليم، خاصة بعد أن كشف رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك حجم العبث والنهب في مؤسسات الدولة، وفتح ملفات كانت مغلقة لعقود.
وأضاف: "بن مبارك، رغم حملات التعتيم والتشويه، كان أول مسؤول يفتح النار على شبكات الفساد في الإيرادات والقطاعات السيادية، وطالب بإقالة 12 وزيرًا فاسدًا، ورفض المساومة على المال العام، وواجه لوبيات متجذرة داخل الحكومة بكل صمت وهدوء، لكنه دفع الثمن وحيدًا".
وتابع المسبحي: "اليوم يتحرك البرلمان، لكن خلف هذا الحراك بصمة واضحة لبن مبارك، الرجل الذي حرك المياه الراكدة وترك أثرًا لا يُمحى، والشرارة التي أشعلها تحولت إلى نار تلاحق الفاسدين، رغم كل محاولات إطفائها".
واختتم بالقول: "نأمل أن تكون هذه اللجان بداية لمحاسبة حقيقية، لا مجرد غطاء جديد للتستر على الفساد وتمويهه".